منوعات

توصيات هامة.. ختام فعاليات مؤتمر “مناهضة العنف لحياة برفق”

شهد ختام فعاليات المؤتمر الافتراضي الدولي الأول “مناهضة العنف لحياة برفق”، عبر تطبيق “زووم، والذي عقد على مدار يومين متتاليين 30 و31 من شهر يوليو الماضي، العديد من التوصيات، أبرزها إعداد برامج إرشادية، وحملات توعية مكثفة لكافة فئات المجتمع في بيئاته المتباينة؛ لنشر الوعي النفسي والذاتي، واتباع الإجراءات الوقائية.

جاء ذلك المؤتمر تبعًا لمبادرة “نحو التعافي نمضي” في دولة الكويت كمبادرة يقوم عليها عناصر فاعلة في المجتمع العربي، وتضم عددًا من خيرة المختصين من أكاديميين وخبراء ومهنيين في مجالات الصحة النفسية المجتمعية، من العديد من الدول العربية، منها الكويت والسعودية وفلسطين والجزائر وتونس والأردن واليمن وليبيا ومصر.

ومن اهداف تلك المبادرة، القضاء على العنف بشتى صوره، والتماسك الاجتماعي بين أفراد الأسرة، والتنشئة الاجتماعية والنفسية السليمة للأبناء، عبر برامج تثقيفية اجتماعية ونفسية وأنشطة إدارة الخلافات الأسرية والتربية الإيجابية وإدارة الغضب، مما يساهم في تعزير الأسرة وترابطها الداخلي، وبرامج توعوية حول العنف الأسري وتتضمن أساليب الوقاية والعلاج من العنف الأسري وكيفية التعامل مع العنف.

أبرز القضايا
وهو ما شهده اليوم الاخير بالمؤتمر، حيث كان زاخرًا بالأبحاث وأوراق العمل التي تناولت العديد من الموضوعات الاجتماعية والنفسية والقضايا المجتمعية، وأذكر منها تجديد الخطاب الديني، كما كان فيروس كورونا حاضرًا بقوة في عدة أبحاث منها بحث بعنوان: (المشكلات النفسيه والاجتماعية والسلوكية لإرهاق العزلة الناجم عن الحجر المنزلي بسبب جائحة فيروس كورونا (COVID -19) لدى المواطنين في سلطنة عمان؟).

نتائج الابحاث
وتضمن  البحث الوصول إلى عدة نتائج من أهمها، وجود عديد من المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية نتجت عن العزلة والحجر المنزلي جراء جائحة فيروس كورونا (COVID -19)، َسلط الضوء على أبرزها وهو القلق النفسي، والخوف، والعنف بكافة أشكاله.

وتضمن البحث أيضا، أن أكثر الفئات التي تعرضت لأشكال العنف هي فئة الأطفال؛ وذلك لهشاشة وضعف هذه الفئة.

توصيات المؤتمر

بينما كانت أهم توصيات هذا البحث، أنه لابد من تضافر كافة الجهود لمواجهة الآثار النفسية التي نتجت عن العزلة والحجر المنزلي جراء جائحة فيروس كورونا (COVID -19).

كما ينبغي إيجاد السبل الكفيلة للتصدي لهذه المشكلات، وضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للأفراد ما دون (٢١) سنة، من خلال التوعية الفاعلة التي تراعي الخصائص النمائية لتلك المرحلة العمرية، وتقديم الدعم النفسي والمساندة الاجتماعية اللازمة لها.

وحث البحث على ضرورة إعداد برامج إرشادية، وحملات توعية مكثفة لكافة فئات المجتمع في بيئاته المتباينة؛ لنشر الوعي النفسي والذاتي، واتباع الإجراءات الوقائية، وعدم الاكتفاء بالإرشادات التليفزيونية والتوجهات الإعلامية في كيفية التعامل مع انتشار الأمراض والأوبئة وكيفية إدارة الأزمات.

وأشار البحث، إلى أهمية إشراك الشباب في برامج إرشادية وتوعوية في التعامل مع الظروف الطارئة، تجنبًا للمشكلات النفسية والاجتماعية.

يشار إلى أن،  المؤتمر كان بجهود تطوعية من مؤسسيه وهم الأستاذة هدى الماجد، والأستاذة مريم عبدالله، ورئيس المؤتمر الدكتور محمد العكر، والمقرر دكتور أحمد عليان عيد، ورئيس اللجنة التحضيرية الدكتورة كلثوم عوض، ورئيس اللجنة العلمية الدكتور عيسى المحتسب، ورئيس اللجنة الإعلامية الدكتور عبدالرحمن الظفيري.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً