كُتاب البوابة

واحدٌ وتسعون عامًا والسعودية العظمى شامخة

اكلة فى دقيقتين

رغم تكالب الصعاب من حولي، رغم كثرة الحُساد، رغم طمع الأعداء بي يومًا بعد يوم، لم يُنتهك أمني، لم أرتعب في منزلي، لم أنم يومًا خائفًا من الغد، بل كُنتُ أستيقظُ بأملٍ جديد، مُتكِلٌ على الله ، أُشارك في بناءِ المستقبل، مستقبلي الذي يحلمُ به كثيرٌ من الأعداء، يحلمون ويحلمون وسيظلون يحلمون ويحلمون ، ولن ينالوا منه شيئًا أبدًا، فأنـا قد عاهدت الله على صون العهد الذي قطعه أجدادي للفتى الشجاع، للرجل الأول، للبطل الذي وحّد بلادي، لجلالة الملك المُفدى، مؤسس قارتي، باني حُلمي، اسمه عندما يُذكر تستنهض العزائم في نفوسِ شعبه الوفي، شعبه عزيزُ النفس، كريمُ العطاء، أيطمعون في أرضٍ بها بيت الله، أيطمعون بإحباط عزائمِ شعبٍ عاهدوا الله على الدفاع بمقدساته الحُرم، عن أرضٍ عُلقت بها أرواحهم، لن ينالوا من أرضي شبرًا، بل لن ينالوا من أرضي ذرة .
في ذكرى توحيدُك يا وطني الواحد والتسعون، نكتب بأقلامنا ونجهر بأصواتنا ؛ نعم واحدٌ وتسعون عامًا ظل بيتي محفوظًا، واحد وتسعون عامًا ولا زال عرضي مصانًا ، ولن يتوقف عدّاد هذا الرقم إلا إذا شاء الله وحده، فلا يوجد عدوٌ لهذه الأرض إلا وقد جعل الإسلام مقصده، لن يفلح، ولن ينجح ما دامت بلادي في أيادٍ أمينة، أيادٍ جعلت خدمة بيت الله مقصدها، سارعت في تقديم العون لكلِ محتاجٍ في هذه البقاع، يُزعجها أن يكون هناك بلدٌ عربيٌ مسلمٌ غير مستقر، تُبادر دائمًا لحفظ الإستقرار والسلام في البلدان الإسلامية والعربية.
سيدةُ السلام الأُولى أنتِ يا بلادي ، قد ولّى اللهُ عليكِ من يخافه فيك، حُكامٌ حكموا بشرع الله و سنة نبيه، واستمدوا القوة من شعبهم، ذللوا الصِعاب لهذا الشعب وبذلوا الغالي والنفيس لأجله، لرفعته، لتعليمه، لصحته، فهذا هو هاجسهم، أن يحظى شعبهم بأفضلِ الخدمات، أن يرتقي شعبهم إلى القمم، وهـاقد حقق الله مبتغاهم، بفضلٍ منه ثم بعزائمِ مُلوكٍ نُبلاء، لهم في صفحاتِ التاريخ وقفةُ احترامٍ وتعظيمٍ و تبجيل.

أدام الله الحُكم وأدام الله سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده القوي الأمين محمدُ النهضة، محمدُ الوطن، في يمينه عزةٌ و مجدٌ ومستقبلٌ مُشرق وأملٌ يتحقق، وفي يساره سيفٌ يلمعُ بريقه يسعد به أعين شعبه ، ويُعمي به أعين أعداءه، امتطى خيلاً عربيًا أصيلًا ، لجامه همةُ شعبه التي يُسابقُ الزمن بها لتحقيق رؤيته رؤية 2030 ، وسينال الفارسُ مبتغاه بإذن الله .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً