أخبار عربية و عالمية

تزامنًا مع دعوات الإخوان للتمرد.. تعزيزات أمنية ببرلمان تونس

شهد محيط البرلمان التونسي، تعزيزات أمنية مشددة، بالتزامن مع دعوات عشرات أعضاء المجلس المعلقة أعماله، لاستئناف نشاطهم، اليوم الجمعة، وسط دعوات الإخوان للتمرد على قرارات الرئيس قيس سعيد.

وتأتي التعزيزات الأمنية، تحسبا لتحركات إخوانية عقب توقيع 90 من نواب التنظيم وحلفائهم على بيان عبروا من خلاله على رفضهم لقرارات سعيد بتواصل تجميد عمل البرلمان، كما دعوا في البيان ذاته البرلمان للانعقاد انطلاقا من اليوم.

وفي تدوينة سابقة، عبر موقع التواصل الأشهر فيسبوك، زعم المكلف بالإعلام والاتصال ومساعد رئيس مجلس نواب الشعب، الإخواني ماهر مذيوب، أن الأول من أكتوبرالجاري ،هو اليوم الأول من الدورة البرلمانية الثالثة للمدة النيابية 2019-2024.

وأكد “مذيوب”، تمسك النواب بشرعيتهم، مهددا بأنه “لا يمكن لأي فرد مهما تعاظمت لديه أوهام العظمة أن يعطل أعمالهم، وأن اليوم الأول من انطلاق الدورة البرلمانية الثالثة سيكون في ظروف استثنائية”.

وأكد النائب عن حركة الشعب القومية، بدر الدين القمودي، أنه “لا بد من التذكير أن مجلس النواب الحالي انتهى بقرار شعبي في 25 يوليو المنصرم.

وأضاف “القمودي”، في تدوينة عبر فيسبوك، أن كل تفكير في العودة إلى الوراء يظل من باب العبث السياسي والإعلامي.

وقد أعلن الرئيس التونسي، في 25 يوليو الماضي، قرارات استثنائية تضمنت تجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة نوابه وإقالة رئيس الحكومة الموالي للإخوان هشام المشيشي.

و أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أنه “لا مجال للعودة للوراء”، في إشارة لقراراته الأخيرة بالبلاد، قائلا إن “ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى حماية الدولة التونسية من الانهيار في ظل التأزم غير المسبوق للأوضاع، ووضع حد لخيارات زادت الشعب بؤسا وفقرا واستباحت قوته وموارده”.

إعلان
اظهر المزيد

البوابة

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً