كُتاب البوابة

إكسبو دُبي 2020

انطلق مُنذ أيام معرض إكسبو الدولي، الذي تستضيفه إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي كان من المقرر إنطلاقه في ٢٠ أكتوبر العام الماضي، ولكن تم تأجيله بسبب جائحة كورونا، وقد أعلن المكتب الدولي للمعارض خلال إنعقاد جمعيته العامة في باريس يوم ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣ فوز إمارة دبي بحق استضافة إكسبو ٢٠٢٠، متفوقةٌ على ساو باولو البرازيلية ويكاترينبرغ الروسية وإزمير التركية، بعد حصولها على تصويت ١١٦ عضو من أعضاء المكتب الذي يحق لهم التصويت، والبالغ عددهم ١٦٤ .
حيثُ أن هذه المرة الأولى التي يتم استضافتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
بدأ المعرض من تاريخ ١ أكتوبر وسينتهي في ٣١ مارس ٢٠٢٢ ، وهذا التاريخ رفع فيه الأشقاء بالإمارات شعار التحدي، شعار ” النجاح وكفى ” ومن حينه بدأ الإستعداد لهذا الحدث الأضخم عالميًا، الذي يضم ١٩٢ دولة، في مكانٍ واحد، كلُ دولة تعرض للعالم ثقافتها وابتكارها ونجاحها وإنجازاتها، تحت قُبة أجنحةٍ مُدهشةٍ في تصاميمها المعمارية.

وقد صرح سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في صحيفة البيان ” إنه سيكون حدثًا استثنائيًا يطبعُ في ذاكرة البشرية، ونفخر بالترحيب بممثلي الدول المشاركة في أرض التسامح، حيث نستثمر في هذا التجمع العالمي لإيجاد حلول للتحديات العالمية على أساس التعاون الدولي الذي تحتاجة البشرية ” .

بالطبع يُشكل المعرض منصة استثنائية تتيح للمجتمع العالمي التعاون معًا لاكتشاف الحلول المبتكرة والرائدة لمواضيع فرعية ثلاث، تم اختيارها كعوامل رئيسية للتنمية العالمية وهي : الاستدامة والتنقل والفرص .

تتلخص الأهداف الرئيسية للدول المشاركة في تحسين فرص الحصول على هذه المصادر الطبيعية الثمينة، وذلك عبر إتباع أساليب الترشيد المسؤولة والإدارة السليمة والفاعلة، في الوقت الذي تُواصل الأسواق العالمية مسيرتها في النمو والازدهار، وتبدو الحاجة ملحة إلى مصادر جديدة للابتكار في إيجاد الحلول الأكثر تكاملًا.
سيُصور معرض ” إكسبو الدولي ٢٠٢٠ ” في دبي منصة استثنائية مميزة معززة بروح ريادة الأعمال والإبتكار، مما يؤدي إلى إنتاج إرث من الإبتكارات الجديدة في عالمنا.

تحظى دولة الإمارات الشقيقة بالقدرات العالية والهمم الحيّة الكافية لاستضافة مثل هذه الأحداث العالمية التي تُكتب بالخط العريض في صفحات التاريخ، ويُذاع صيتها في أنحاء المعمورة، فمن ثابر واجتهد يستحق أن يضع بصمته في العالم، وها هي الشقيقة تضعُ بصمتها على كوكبُنا وأمام أعين البشرية، دولة التسامح، ودولة الأشقاء الأوفياء، إنجازكم إنجازنا، ومانحن إلا إخوةٌ نتنافسُ على النجاح، قاهرين الصعوبات، مجتازين العقبات، لمستقبلٍ نيّر زاهر بجهودنا، مستمرًا بعطاءنا.

واختار الأشقاء شعار ” تواصل العقول وصنع المستقبل ” وهو شعارٌ مستحق بالتأكيد، فجهود الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة للقفز بمحيطهم نحو مستقبلٍ يشعُ مِنه الأمل، بتخطيطٍ مستمر، وعملٍ متواصل، ملحوظٌ للعالم أجمع ، وتميزت الشقيقة في رعايتها لمثل هذه الأحداث الدولية العالمية، واستقطبت مواطني الدول فيها ، فمن الخطط التي يطمح لها أغلب سكان العالم هي زيارة مدينة الأحلام ” دُبي ” التي صنع الإمارتيين من صحرائها حُلم، اكتمل بسواعدهم، وأصبحت مكانًا تتوق لرؤيته العين البشرية .

بُوركت جهودكم أشقاؤنا ومن نجاحٍ إلى نجاح فقد عودتم أنفسكم على تحقيق الإنجازات ، وها أنتم اليوم في أعيُن العالم .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً