كُتاب البوابة

أيهما يغلب ؟

(تنظيرٌ بين الاكتئاب والتفاؤل)

اكلة فى دقيقتين

هو جزءٌ صغيرٌ كنجمةٍ سوداء بين السحبِ البيضاء، لكنه ليس نجمة بل أشبه بحجرٍ ناريٍ ألقته السماء على رأسي، كملكٍ لا يريد أن ينازعهُ في حكمه أحد، كمستبدٍ على أرض قوم، كحاكم ولايةٍ لايريد التخلي عن ولايتها، وعلى نقيضه ينبوعٌ سماوي اللون جميل الطلة، بَهيج المُحيا، رقيق الخطوة، متورد الوجنة، كان هو الأكثر شعبية والأكثر حبًا وودًا من منافسه، هو الأكبر والأحق انتشارًا وملكًا لا منافسه، لكن قوة هذا المنافس غير اعتيادية ، قوةٌ جبارة ، متسلطة ، طاغية ، لاترى أمامها، تريد أن تحكم هذا العقل فتوجهه وترسله للهاوية وبأقصى سرعة، تريد له الموت، تريد أن تدفنه في السواد العميق، ولكني سأحرص أن لاتفعل وأن لاتصل لحكمها المستبد هذا، لن أسمح لها أن تقتلع المنافس الجميل من جذوره، وأن ترمي به للسراب، سأحرص على انتصار الضعيف لا القوي المتسلط ، فأنا من أستطيع أن أحكم الحكم الأخير والكلمة لي لا لأحدٍ آخر .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً