كُتاب البوابة

أن تلامس حُلمًا

اكلة فى دقيقتين

لطالما حلمنا في مراحل حياتنا المتعددة، في كل مرحلة حُلم، وفي كل عمر نُضج ، وتختلف الأحلام بمختلف متغيرات الحياة، هناك أحلامٌ منذ الصغر نعجز عن تخطيها، ولوهلة تجمعنا بها الصدف وتعود لتتصدر مطاف الأمنيات مرة أخرى .

يتخلل إلى نفسك في هذه اللحظة إحدى الأمرين :

المغامرة في الجري وراء حلمٍ قديم والسعي إليه مرة أخرى، أو التأني ومراجعة الوضع الحالي ورسم الخطط منذ البداية، وهذا الأمر بلا شك لن يُنجز بوقت سريع، بعكس الأمر الأول الذي سيتم بسهولة وسلاسة وفيه مغامرة.

أنت أمام منعطفين : الأول طريقه وعر، مليء بالعقبات التي تختلف في أحجامها وألوانها وأنواعها، إما أن تقفز على من ترى بأنها ستساعدك في الوصول بسهولة وتكسب الرهان النفسي، وتحقق الحُلم، أو حتمًا ستقع بقفزتك هذه وستتأذى ، مما يجعلك حذرًا في المشي، وتؤجل الجري قليلًا إلى أن يطيب الألم، وستصل إلى حُلمك بوقت قصير وجهد كثير .

أما الطريق الثاني : فهو طريق التخطيط والنجاح ، تسلكه بعد أن تضع في جدول أعمالك وقت معين للبدء بكتابة الطرق الأساسية والطرق الثانوية والطرق الاحتياطية، وبذلك سيكون مسلك هذا الطريق أكثر أمانًا وحذرًا من غيره، وهذا الأمر سيجعلك تقدم على حُلم تعلم أنك ستصل إليه بعون الله في نهاية المطاف بأقل الصعوبات وبلا مخاطر، وذلك بوقت طويل وجهدٍ كثير .

أنت أمام هذين الخيارين، إما صعب وينجز بسرعة، و إما سهلٌ بتخطيط مسبق وينجز ببطء .

لذلك لا أحد منا كسول أو غير مبالٍ ، بل منا المغامر ومنا الحذر، كلنا نسعى إلى النجاح لا أحد يكره ذلك، نبذل في سبيله كل مانملك، بل ونقضي العمر باحثين عنه، نتميز بانتقاء النجاحات، نختارها بعناية شديدة، نشّدُ الرحال بعد ذلك في طُرقها المختلفة والمتنوعة.

ابحث عن نجاحك ستجده في حُلمك، أمنيتك، طفولتك، حتمًا ستجده وتسعى لتحقيقه .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً