كُتاب البوابة

تفاءل بما تهوى يكُن

اكلة فى دقيقتين

هي حقيقة ولكنها ليست واقعية بالمعنى الحرفي، فالتفاؤل وحده لا يعطيك ما تتمنى وأنت في مكانك، عليك أن تبذل قصارى جهدك فيما تتفاءل به، فمن غير المنطقي أن تتفاءل بلسانك دون عقلك وقلبك وعملك، العقل والقلب هما الأدوات الرئيسة، وعليك أن تبدأ بهما أولًا، إن عودت نفسك على ذلك سيكون التفاؤل واقع، عليك أن تؤمن به لكي يصبح حقيقة، بعد ذلك يأتي العمل، اجتهد في عملك، لا تتذمر، اخطف الفرصة، لا تتيحها لغيرك بغرض أنها ليست من المهام المفروضة عليك، قدم المبادرات دائمًا في عملك، بادر في تنفيذ كل مهمة تقدم لك وإن كانت ليست من اختصاصك، تحلى بالروح المرنة المتجاوبة، إياك والعمل بجمود، أنت لست ريبوت، كُن اجتماعيًا في بيئة عملك ومع زملائك بحدود المعقول بالطبع، قدم المساعدة تارة ، وتارة قدّم المشورة، قدم الابتسامة لمن تواجه، حافظ على موجات صوتك في الحديث، لا تجعلها عالية مزعجة ولا منخفضة لا تُسمع، احرص أن تكون متوسطة معقولة، بل حتى المُزاح والضحك له معياره الخاص، لا تُمازح زملائك في كل وقت، حاول الاتزان والفصل بين وقت العمل ووقت الاستراحة، فإن رأيت أن الوقت مناسب للمُزاح ولا يعطل عمل زميلك بادله المُمازحة والأحاديث الشيقة. اهتم بالهندام المناسب لعملك، اذهب لعملك وكأنك ذاهب لمناسبة عشاء فاخرة، أنت تقضي نصف يومك في العمل، فلا يصح أن تذهب بلا ترتيب، حتى حِذائك اختره بعناية واجعله ملائمًا لما ترتدي، رائحة عِطرك، تميز بها، اهتم بأدق تفاصيل التفاصيل، فالمرء في كل مرة يتحلى في مظهره تزداد ثقته بنفسه، وعند ازدياد الثقة يزداد العطاء، وحب العمل يأتي من حبك لنفسك في العمل، إن كنت متقبل لنفسك ستكون روحك صالحة للتعاون منفتحة على الجميع مدعّمة بروح الجماعة ولا شيء يشوبها .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً