كُتاب البوابة

اللغة العربية والتواصل الحضاري

اكلة فى دقيقتين

يحتفي الناطقين باللغة العربية يوم الثامن عشر من شهر ديسمبر كل عام باليوم العالمي للغة العربية، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وأدخلت اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، وفي هذا العام 2021م كان عنوان الاحتفاء باللغة العربية، اللغة العربية والتواصل الحضاري.
وهذه المناسبة لها أهمية كبيرة في توضيح أهمية اللغة العربية لغير الناطقين بها، وللناطقين بها أيضا خاصة بعد أن أضحى الكثير من أبناء العربية يعزف عن التحدث بلغته الأم ويتعلم لغات أخرى ليتعامل بها مع زملائه في العمل إن كان مغترب، أو مع أبناءه بحجة رغبته في أن يتعلموا لغات أخرى غير العربية، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة التحدث بلغة أجنبية حين التحدث بالعربية لإيصال معنى عجز المتحدث عن إيصاله سواء في برامج التلفاز أو في اجتماعات عمل أو ما شابه ، ونسي بل تناسى أن اللغة العربية لغة المرادفات والكلمات الزاخرة التي من شأنها إيصال أي معنى ، ولقد انطلقت أسمى الرسالات بلسان عربي مبين يدعو الناس للصراط المستقيم، وأول أمر تلقاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وقراءة القرآن الكريم بشكل دائم كفيلة بتقويم اللسان واكسابه ثروة لغوية زاخرة، كذلك حفظ الأحاديث النبوية وقراءتها، والاطلاع على الإرث الحضاري من شعر ونثر والعديد من الفنون الأدبية التي سُطرت باللغة العربية كفيلة بجعل اللسان الناطق بالعربية يملك حصيلة لغوية كبيرة من المفردات ، ولأن التواصل الحضاري أمر مهم وعنصر قوي في إرساء قواعد التواصل بين الأمم، ويجب علينا ألا نغفل عن لغتنا العربية وعن دورها في التواصل الحضاري حيث أن المتحدثين باللغة العربية يفوق عددهم 400 مليون نسمة من سكان العالم.
ومضة :
لغتنا العربية هي اللغة التي بها نسمو وننطلق بعلمنا وثقافتنا للمنافسة بها في كل المحافل.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
Final member of worldwide �70m steroid distribution gang is jailed online steroids australia two dead, 4 hospitalised after gas leak at pharma unit in visakhapatnam