كُتاب البوابة

اللؤلؤة المكنونة

اكلة فى دقيقتين

أجِد بصدري حرقةً مشتعلةً كلما رأيت امرأة سافرة عن وجهها ،مُظهرة لزينتها ،لم تخجل من كشف جسدها للغرباء ،مُلقية بتعاليم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عرض الحائط . هي قضية أزلية ومشكلة العصر الحديث ؛ فيها فهم بعض الناس التطور والتحضّر والحرية بطريقة خاطئة .
لن أتحدث هنا بطريقة تقليدية كما يقولون ويرددون بأفواههم وأقلامهم ،
هُنا ستخرج الكلمات من أعماق قلبي لأنها رسائل موجهة لكِ أختِ الفاضلة .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم “من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه”
وفي تركك لكشف الوجه وإظهار زينتك ورجوعك للحجاب الشرعي سيعوضك الله خيراً من ذلك كله .
ماذا تبتغين من وراء سفورك !
ماهي غايتك ؟
ألم يحِن الوقت كي تعلني رفضك لكل مايسيء للمرأة المسلمة ! وكل مايجرها إلى الإثم والفجور ، تتساهلين بدايةً بكشف الوجه والتبرج وإظهار زينتك للعالم بقصد الحرية ، وتقولي أنا لا يهمني ماذا سيقول الناس عني ، أنا يهمني أن أكون جميلة ومتفتحة كما يفعل الآخرين ! ثم بعد ذلك تتعرضين لأنواع الأذى اللفظي والبدني أو حتى لمجرد احتقار أحدهم لكِ ، ثم تتسائلين لماذا لا ألقى احترامًا من الناس ؟
بكل بساطة لأنك لم تتبعِ تعاليم ديننا الحنيف ، فتعاليم الله ليست فقط آيات تُتلى بل عمل يطبّق ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : “القابض على دينه كالقابض على الجمر”
لاتخبريني بأن هذا هو الوضع السائد
وأنه لا خِيار أمامك إلا في السفور والتبرج !
قيمك ،تعاليم دينك ،رأيك،اختياراتك
هي من تحدد شخصك وشخصيتك .
وليس القطيع الذين تمشين وراءهم
ويتمنون سقوطك في الوحل . ثقي تمامًا أنكِ ستكوني وجبة دسمة تحت مطرقة الازدراء وسندان الاحتقار !
لكِ كلمة ،لكِ رأي ،لكِ بصمة ،لكِ سُمعة
فانتبهي أيتها اللؤلؤة المكنونة من وحوش الهوى ، ولا تجعلي نفسك تنصاع وراء حديثهم وأفكارهم الخبيثة !

ومضة
“اللؤلؤة المكنونة محفوظة وليست مكشوفة تذكري ذلك دائمًا “

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً