كُتاب البوابة

نــمــو مـا بـعـد الـصـدمـة “الذين ولدوا بالعواصف لا يخافون هبوب الرياح”

اكلة فى دقيقتين

من غياهيب جُبِّ الظلامِ يُشرق بصيصُ نُور! ومن زخم رُكام الأشجانُ تتجسدُ القوَّة، فنحنُ وعواصف الحياة الّتي تتوارى على بُرجِ الرُوح والتي لا بُدَّ منها، هناك من يمتطي بها حبل المتانة فيها يثورُ صامدًا في وجهِ كُلِّ كَمَد ، و إنَّه لـيبقى ببعضِ الظروف الثبات أمَامَ كل العواصفِ خِيار ! فنحن لا نستطيع السيطرة على الأمور تمامًا ومدى حدوثها ولكن نستطيع تحديد ردة فعلنا اتجاهها ، فنحن نستطيع أن نسبح دون أن نغرق ونميل دون أن ننكسر ! إلى كل هؤلاء الذين عانوا من ويلات الصدة ، نعلم أن الحياة لن تعود كما كانت من قبل، ونعلم أنكم أقوياء وستعودون أقوى مما سبق!  إليكم ترياق “نمو ما بعد الصدمة” ظاهرة نمو ما بعد الصدمة يُعرف “نمو ما بعد الصدمة” بأنهُ التغير النفسي الإيجابي الذي يطرأ على حياة الشخص بعد حدوث أزمة قوية أو صدمة عاطفية ونفسية؛ الأمر الذي يجعل الشخص يدرك قدرات نفسه وقدرته على النهوض من جديد بشكل أقوى من ما سبق. ولكن ذلك لا ينفي إمكانية تزامنها مع قلقِ أو توترِ ما بعد الصدمة. والسر وراء تسمية نمو ما بعد الصدمة بهذا الاسم نسبةً لهؤلاء الذين يعانون، و يستطيعون رؤية النمو مرة أخرى، يدركون أنفسهم من جديد، ويدركون العالم من حولهم، وكيف يتواصلون مع من حولهم، ونوعية المستقبل الذي يريدونه، وكيف يستمتعون بعيش الحياة.» وهناك علامات مميزة لظاهرة نمو ما بعد الصدمة ولقياس مدى نمو الشخص بعد الصدمة أو الأزمة النفسية طبقًا لخمسة معايير نفسية، وهي: تقدير الحياة. وعلاقاتهم مع الآخرين. والسعي وراء فرص جديدة و النمو والقوة النفسية. والنمو الروحاني. وكيفية حدوث ظاهرة نمو ما بعد الصدمة: فالأمر يعتمد على الصدمة نفسها: توقيتها، العواقب المترتبة عليها، الظروف المحيطة بها» لكن يمكننا القول بأن نصف إلى ثلثي الأفراد الذين خضعوا للتجارب والمقاييس لديهم “ظاهرة نمو ما بعد الصدمة ”ليس كل شخص مر بأزمة نفسية عليه أن يمر بظاهرة نمو ما بعد الصدمة، لكن إذا حدث أن مر بها فستتغير حياته ونظرته لها إلى الأبد وهو باختصار: تغيير نفسي إيجابي يُعاش كنتيجة للمحن أو التحديات الأخرى بهدف الارتقاء إلى مستوى أداء أعلى. تمثل هذه الظروف تحديات كبيرة للموارد التكليفية للفرد، وتضعه أمام تحدٍ كبير لطريقة فهمه للعالم ومكانته فيه. ويتضمن نمو ما بعد الصدمة تحولات نفسية «مغيرة للحياة» في التفكير وفهم العالم، ما يساهم في عملية التغيير الشخصية  والتي تكون ذات مغزى عميق ، فلكُلِّ من شَنَّت الأحزان أركانه، لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا ولعل ما أبغضته زادكَ أجرا، وألبسك من ثوب خيرهِ قَدَرَا !

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً