كُتاب البوابة

رمضانية المجاردة .. الفكر والنقلة

اكلة فى دقيقتين

قبل عامين تقريباً ابتدأ الإعلامي الكبير الأستاذ أحمد الشمراني وهو الرياضي العتيق رحلته في تسويق محافظته العرضيات بطرق مستحدثة وفكرة لم يسبقه إليها أحد في محيطها البسيط .
نجوم الرياضة والتي هو أحد رواد مجالها ويربطه بهم وبها حكاية طويلة تقاس بإنجازات وتحديات وصراعات وسط ثم نجوم الإعلام والفن والأدب ..تلك الفكرة التي لقيت من أبناء المحافظة الاستحسان واعتبروها نقلة نوعية تاريخية للتعريف بالعرضيات إنساناً وأرضاً بما يحمل الإنسان من تاريخ وماتحمله الأرض من مكونات وإرث .
هذه الخطوة التي لم تكن جديدة كتسويق لكنها اختلفت في نوعيتها ، يماثلها الكثير من الأفكار والمبادرات على امتداد الوطن الذي يسير نحو مستقبل مختلف وهذا يحتاج للكثير من الأدوات والإمكانات ولعل التسويق أحد أهم تلك العوامل .
في عسير ومنذ أن أطلق سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير/تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله حزمة من الأفكار والمبادرات التي تعنى بالإنسان والأرض والإقتصاد وشباب المحافظة وفتياتها يواصلون الركض لمواكبة أفكار هذا الأمير المبادر والمبتكر والمتابع . ولعل قمم وشيم وهي الإستراتيجية والفكرة والمبادرة التي أطلقها سموه للحفاظ على مكونات المنطقة قد وجدت التفاعل الأكبر إسوة بنشامى عسير والتي مهدت لولادة هذا الهم المشترك بين القمة والشيمة وهو ربط لايتقنه سوى تركي بن طلال .
وامتداد لذلك جاءت دورة المجاردة الرمضانية لهذا العام لتحمل ذات المسمى ولتتشارك ذات الهم ولتسير على ذات الطريق الذي رسمه سموه في العمل والإتقان بشكل عام ومايندرج تحته من أهداف ورؤى وفريق عمل وخطة تسويقية وشراكات مجتمعية واستدامة.
بطولة قمم وشيم والتي ليست في حاجة للثناء لكنها أخذت على عاتقها أن تتبنى الفكرة الرئيسة التي تسعى إليها رابطة الهواة لكرة القدم والتي تندرج تحت وزارة الرياضة ساعية لتحقيق الأهداف والرؤى التي أقرتها رؤية المملكة ثم انطلق فريق عملها المحترف القائم على العمل التكاملي في نقلة نوعية لآليات العمل التقليدية ومن ثم المسمى والشعار والقرعة برعاية من بلدية المحافظة .
مايهمنا هو كيف استطاعت بطولة كرة القدم أن تصبح أيقونة نجاح وتفاعل شعبي وحضور جماهيري ودعم من داخل وخارج المحافظة وكيف استطاع فريق العمل في فترة وجيزة أن يصنع الحدث .
كل هذا يقف وراءه رجل أعرفه جيداً وأعرف كيف يفكر وكيف يرى ماخارج الصندوق .
أن تصدر الإبداع في محفل وتأخذ الرقم ودقّته وتصنع للبطولة أذرع نجاح وتصنع عوامل الجذب بفكرك وفريق عملك ..هنا سأقول : هنيئا لنا وللوطن بك وبكم ..

أخيراً:
علي رافع ..أعلم أنك لست بحاجة للثناء لكنني والمجاردة بكل مكوناتها سنظل عاجزين عن شكرك ..شكرا لك ولفريق عملك فأنتم فخر لنا .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً