كُتاب البوابة

شهر الجحود والكفر والعصيان

اكلة فى دقيقتين

نعم هو عنوان مؤسف وحاشا الشهر الكريم شهر القرآن أن يسمى بهذا الإسم ولكن للأسف الشديد لم يعد رمضان شهر رحمة وغفران بالنسبة للبعض ليس شهر قبول واطمئنان بل أصبح شهراً لكفر النعم وشهر للجحود وكثرة المعاصي وعدم الإكتراث بحرمة هذا الشهر الكريم، نعم وذلك لأن الهدر الغذائي اليوم في المملكة العربية السعودية في ازدياد وكل الاحصائيات الحديثة تؤكد حدوث ذلك الأمر وبنسبة عالية في شهر رمضان المبارك ، كما أنه في هذا الشهر الفضيل دأب بعض الناس على فعل معاصٍ كانوا يفعلونها قبل هذا الشهر الكريم ! فأين ذهبت حرمة هذا الشهر ؟ هل رمضان مثل غيره من الشهور أم له قدسيته الخاصه لدى المسلمين !! هل بدأت مظاهر رمضان تتلاشى ؟ هل بدأ الدين يقل ويخف لدى بعض الناس لدرجة الاستهتار بشرائع هذا الشهر الفضيل .
في الماضي كان رمضان شهر تعديل للأخلاق والسلوكيات كما كان رمضان شهر التعاون والتآزر والمحبة والتزاور والتجاور والإحسان، فماذا فعلنا بك يا رمضان، كم هو جميل ما شاهدناه هذه السنة في شهر رمضان المبارك من سفر الإفطار الجماعي في حواري المدينة المنورة خاصة التراثية والقديمة منها وتجمع الجيران والأحباب ورؤية أصدقاء لم نرهم منذ زمن طويل، ولكن ما استحسنت بعضاً من الدعوات للإفطار الجماعي المختلط بين الرجال والنساء حتى ولو كانوا في سفر متفرقة، لكن تجمعهم في رمضان بهذا الشكل أمر غير مألوف وغير مقبول.
في الختام أذكر نفسي وأذكركم بالعودة إلى أهمية استشعار هذا الشهر الكريم واحترام قدسيته وشعائره وفضائله ، لا تنسوا أن تحملوا بين طيات دعائكم الدعاء بأن يحفظ الله هذا الوطن الغالي وقادته أعاد الله علينا وعليكم رمضان بخير وصحة وعافية وستر من الله وفي أوضاع أحسن مما نحن عليه ، ونحن في نعم وأمان من الكريم المنان.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً