منوعات

العيسى ينفي أسم سوق الحُب ويؤكد على تحول اسمه مع مرور الزمن

اكلة فى دقيقتين

نفى العم عبدالله سليمان العيسى صاحب محل بيع المسا بيح والساعات القيمة الثمينة بأنواعها منذ عقود من الزمن تسمية سوق الحُب – شارع الحُب بالدمام أو سوق العاشقين أو تسميته على فلم عبدالحليم شارع الحُب بهذا الاسم مؤكداً على تسميته بالأساس بسوق “الَحَب” لبيع البذور, مضيفاً أنه احد سكان السوق منذ 55 عام ولكن كمزاولة للمهنة أكثر من 30 عام ,حيث كان ضمن مجموعة من أصحاب المحلات بالسوق بجوار جامع خادم الحرمين الشريفين بعد ذلك تكون بهذا المكان سوق صغير مكون من عدة دكاكين وفتحات صغيرة بالبيوت لبيع الأواني المنزلية والملابس النسائية ثم تطور السوق وكبر وتنوعت السلع الموجودة مثل الذهب والأواني المنزلية وغيرها من متطلبات الزبائن وخاصة بالمناسبات الذين يرتادونه من المنطقة وخارجها للتبضع مختتماً حديثه بأن سبب تحول الاسم لسوق الحُب لأن معظم مرتاديه من العنصر النسائي .
من جهته كان للعم الثمانيني راضي الدجاني الذي أفني معظم وقته لبيع الفضيات أن هذا السوق يعرف بالسابق بشارع 18 في بداية الخمسينات الهجرية ومع مرور السنين تحول اسمة لشارع الحُب في بداية الستينيات الهجرية لاسيما أن السجلات والخرائط والمعلومات في أمانه المنطقة تعرفه بالمنطقة المركزية في حين أكد الدجاني أن سبب تسميته بشارع الحُب كانت من قبل أحد الشباب قاطني الحي المجاور للشارع والذي تأثر بفلم “شارع الحُب ” للراحل عبدالحليم حافظ بالإضافة لقيام العرسان بشراء الملابس والذهب وفساتين الزفاف ولازال هذا السوق متمسك باسم الحُب لكثرة مرتاديه من الشبان الشابات بالخميس والجمعة .
تجدر الإشارة أن سوق الحُب هو أول سوق بمدينة الدمام بالمنطقة الشرقية بما يقارب 75 عام بمساحة صغيرة يتكون من عدة دكاكين صغيرة لبيع الذهب والملابس النسائية والعطورات ترتاده النساء لشراء متطلباتهن بالمناسبات ,حيث كان بعض الشعراء يكتبون قصائدهم والذي تغنى بها الفنانين الشعبيين عن الغرام ومعاكسات الشباب المراهقين حتى تجاوزت شهرته حدود الشرقية لمناطق المملكة .

العيسى ينفي أسم سوق الحُب ويؤكد على تحول اسمه مع مرور الزمن

العيسى ينفي أسم سوق الحُب ويؤكد على تحول اسمه مع مرور الزمن

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً