محليات

استحداث نظام للتعليم العام.. فصول متخصصة وتشخيص الطلاب مبكراً وحوافز للمعلمين

اكلة فى دقيقتين

أزاحت وزارة التعليم الستار عن أول نظام خاص بالتعليم العام في المملكة، وذلك من أجل تنظيم هذا القطاع والارتقاء بمستوى العملية التعليمية.

ونص النظام على أن يتم إنشاء مجلس للتعليم العام، واستحداث برامج من أجل الطلاب وذوي الإعاقة، فضلا عن تحفيز المعلمين بالمكافآت، وفيما يلي أبرز ملامح هذا النظام.

التعليم مجاني وإلزامي

أكد النظام على أن التعليم حق للجميع، ويكون إلزاميًّا من سن السادسة حتى سن 15 عاما، في حين تقوم الوزارة بإتاحة التعليم الأساسي مجانًا في المدارس الحكومية، فضلا عن قبول أبناء المقيمين في هذه المدارس وفق الضوابط التي تضعها الوزارة.

كما تلتزم الوزارة بتوفير مقاعد دراسية للمواطنين في المدارس الخاصة في حال عدم توفر مقاعد كافية في المدارس الحكومية.

منح جوائز وحوافز مادية للمعلمين والطلاب

نص النظام على أن تمنح وزارة التعليم الجوائز والحوافز المادية والمعنوية للطلاب والمعلمين المتميزين، وذلك وفقا لضوابط سيضعها مجلس التعليم العام المزمع إنشاؤه بعد سريان النظام.

كما يتولى المجلس ذاته مهام أخرى منها تحديد سن القبول في التعليم العام، والضوابط المنظمة لقبول المدارس الخاصة والأجنبية للهبات والإعانات، وإقرار اللوائح التنظيمية الخاصة بالطلاب ذوي الإعاقة والموهوبين، ومرحلتي الحضانة ورياض الأطفال، وإقرار الحد الأدنى لأجور المعلمين في المدارس الخاصة.

إنشاء فصول ومدارس متخصصة

أوكل النظام لوزارة التعليم عدة مهام منها إنشاء مدارس متخصصة، أو فصول متخصصة ملحقة بالمدارس القائمة، أو مسارات تعليمية خاصة، تركز على مجالات معينة مثل؛ القرآن الكريم، والرياضيات، والعلوم، والتقنية، والبرمجة، والفنون، والعلوم الإنسانية، كما منح النظام الوزارة صلاحية تكليف المعلم بتدريس مقررات تخرج عن اختصاصاتهم وتحديد المزايا المالية لذلك.

استحداث برامج لتشخيص الطلاب

تعتزم الوزارة بعد سريان النظام استحداث برامج لتشخيص الطلاب، والتدخل المبكر لكشف أي خلل في النمو الجسدي، أو الذهني لديهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه كل حالة.

كما ستعمل الوزارة على توفير برامج، ومراكز تعليمية مخصصة لفئة الطلاب ذوي الإعاقة الذين لا يمكن دمجهم كليًّا في المدارس.

حقوق الطالب وواجباته

أكد النظام على أن الطالب يتمتع بعدة حقوق منها توفير البيئة التعليمية المناسبة التي تمكنه من التحصيل العلمي والتربوي وسماع شكواه وحلها، وعدم تكليفه بأي عمل ناتج عن اجتهاد فردي من المعلمين، أو الكادر الإداري، بما لا يتفق مع أحكام النظام ولوائحه، والرعاية الصحية الأولية.

في حين يلتزم الطالب باحترام المعلمين، والهيئة الإدارية، وزملائه الطلاب، والحضور والانصراف في الأوقات المحددة، وبذل الجهد، وإظهار الجدية في التحصيل العلمي، وعدم الإضرار بالمدرسة وتجهيزاتها.

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً