كُتاب البوابة

المنقيات والتعصب الجماهيري

اكلة فى دقيقتين

كنا نظن أن التعصب فقط في ملاعب كرة القدم لفريق ضد فريق آخر ، ولكن مؤخراً بدأت تطفو على السطح ظاهرة تعصب جماهير المنقيات التي لم تكن معروفة سابقاً بشكلها الحالي ، وقد كانت انطلاقتها الفعلية من وجهة نظري في آخر ثلاث نسخ تحديداً مع تشّكُل ديربيات متنافسة لبعض المنقيات في الصياهد مثل ثنائية فرحان بن نادر وحمد بن لبدان وقعيد الشلاحي وهلال بن دغيثر وعمير القحطاني وعبدالمحسن البعيجان ودبوس الدبوس وعبدالله بن دغيثر .

ومع أن هذه الديربيات رفعت وتيرة المنافسة وزادت من الحماس وحفزت الجمهور ودفعته للمتابعة والحضور إلى أنها في ذات الوقت خلقت جوًا مشحونًا زاد من لهيبه تصاريح ملاك بعض المنقيات المستفزة ضد منافسيهم ، بالإضافة لآراء بعض الإعلاميين المتحيزين والتي أوغرت صدور الجماهير بعضهم على بعض مما ساهم في تغذيتها التغذية السالبة ؛ لأنها كانت مستفزة وغير مستساغة من رجال كان الأولى بهم تمثيل الحياد في الطرح الإعلامي وإعطاء كل ذي حقٍ حقه ، هذه الأسباب مجتمعة مع تصدر سفهاء الأحلام وصغار السن للمشهد الإعلامي مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر والسناب ، وزادت الأمر سوءًا وخلقت ثقافة عدائية قائمة على التشكيك في المنافس والإساءة له بحثاً عن انتصار زائف وانتقام معنوي .

المزاين قائم على المنافسة التي تخلق نوع من الإثارة ولا مانع من بعض التصاريح النارية التي لا تثير الجماهير كلاً منهم على الأخر وتتسبب في صدام نتائجه مؤسفه مثل ما نرى ونشاهد ونقرأ في تويتر مؤخراً من همز ولمز وتناحر وصل لحد السباب والقذف والخوض في الأعراض حتى وصل للتشكيك في القبائل والإساءة المباشرة في رجال لهم مكانتهم قد توفي بعضهم وأفضى لما قدم !! فلماذا نستغرب نشوء هذه الظاهرة السيئة خاصة في مجتمع أهل الإبل ؟
أعتقد لأن مجتمع أهل الإبل باختصار شديد قائمٌ على مبادئ مستمدة من قيم أهل البادية السامية التي تدعوا لمكارم الأخلاق والترفع عن كل ما يسئ للرجال والقبائل وقبلها كلها للدين .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً