كشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، اليوم، انخفاض معدل البطالة في السعودية إلى 6.5% في الربع الثاني من 2026، مقارنةً بـ 6.8% في الربع المماثل من العام 2025. وحسب البيانات، فإن معدل البطالة ارتفع في المملكة هامشياً في الربع الثاني، مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي البالغ 6.4%.
تنمية القطاعات وإيجاد فرص الاستثمار
ووفقاً للتقرير الصادر عن عام 2025، فإن بيانات المؤشر حُدّثت حسب تحديث بيانات التعداد السكاني في العام 2024 بناءً على تعداد السعودية للعام 2022؛ بهدف تقديم قراءة أكثر دقة تعكس التقدم المشاهد في توليد الوظائف.
وذكر التقرير أن الإصلاحات الاقتصادية ساهمت في انخفاض معدل البطالة بين السعوديين؛ إذ كان للسياسات المتبعة في توطين الوظائف وتوليد فرص العمل أثر بالغ في ذلك، مدعومة بمبادرات إستراتيجية سوق العمل وبرنامج تنمية القدرات البشرية، التي عملت على تقليص الفجوة بين مهارات طالبي العمل والمهارات المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب التوسع في تنمية القطاعات وإيجاد فرص الاستثمار، وهو ما رفع عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص إلى أكثر من 2.5 مليون موظف بنهاية العام 2025.
تمكين عمل المرأة السعودية
وساعدت الإصلاحات الاجتماعية في تمكين عمل المرأة السعودية وإيجاد الفرص لها، وهو ما انعكس إيجاباً على المؤشر بانخفاض معدل البطالة بين السعوديات مسجلاً 10.3% عند أدنى مستوى تاريخي، مدفوعاً بمبادرات عديدة عملت على تسهيل الوصول إلى مقار العمل، ومبادرات الحضانة، وغيرها من المبادرات الداعمة لها في بيئات العمل.
يذكر أن التقرير السنوي الأخير لرؤية السعودية 2030، أظهر أن مؤشر البطالة يعد أحد المؤشرات التي تضمنتها وثيقة الرؤية، وقد حقق مستهدفه لعام 2030 عند 7% قبل أوانه بنهاية العام 2024.
