وطني

“قياس” يطلق اختباراً يقيس رضا الشباب عن حياتهم والاستعداد الأسري

اكلة فى دقيقتين

كشف المركز الوطني للقياس عزمه إطلاق اختبارات جديدة متخصصة في مقاييس المسؤولية المجتمعية كمقياس رضا الشباب عن حياتهم ومقياس النمو الإيجابي ومقياس مشروع تطوير الميول المهنية ومقياس الاستعداد الأسري ، وأوضح المركز في تقرير صادر عنها حصلت عليه “سبق” يشير إلى أن اختبار مقياس رضا الشباب عــن حياتهم يقــدم أداة تقيس رضـا الشباب عـن حياتهم،لاسـتخدام نتائجهـا كمؤشر علـى جودة الحياة مـن جهة، وإلى الجوانب التــي تتطلب المساعدة والتدخل مــن قبل الوالديــن والمعلميـن والمهنيين مــن جهـة أخرى، ويعمــل المركز حاليا علــى تجربــة المقياس .

وأوضح التقرير اهتمام المركز الوطني للقياس بمشروع بناء مقياس الاستعداد الأسري يتوافق مـع سياق البيئة المحليـة كجزء مـن المسئوولية الاجتماعية للمركز، وهي مبادرة تلبي احتياجات بات الآن أكثر إلحاحا وأهميـة مـن ذي قبـل، ويعد هـذا المشـروع فريدا مــن نوعــه حيــث يتصـف بأنــه مشــروع غيــر مسبوق على مستوى العالم العربي، وسيسهم فـي الكشـف عـن نقـاط القـوة، ونقـاط الضعـف لـدى المقبـل علـى الـزواج، ممـا يعينه علـى تعزيز جوانب القوة، ومعالجة جوانب الضعـف بأساليب شـتى، منهـا: القـراءة الذاتية، والتدريب، وبرامـج المعالجة .

واشار إلى أن مقياس النمو الإيجابي مقياس موجه لفئة الشباب ويهدف لقياس مسـتويات النمـو الايجابي لديهـم، ويشمل قياس سـت سـمات هـي: الثقـة والكفايـة والشـخصية والاهتمام بالاخريـن والتواصـل والإسـهام، وهـو متاح مجانيا عبر موقع المركز لمسـاعدة النـشء علـى اكتسـاب المعـارف والمهـارات التـي يحتاجونهـا ليصبحـوا أفـرادا إيجابييـن ومنتجيـن ولذلــك فهــو يبنى علــى جوانــب القــوة لــدى الافراد ويعتــرف بإســهاماتهم المميــزة ويمكــن أن يســتخدم المقيــاس شــريحة واســعة تشــمل الممارســين فــي خدمــات الرعايـة للشـباب ومقومـي البرامـج والباحثيـن.

وأخيراً مشروع تطوير الميول المهنية يسعى المركز من خلاله لمساعدة المستفيد فــي تعرفه على ميوله المهنية مما يسهل عليـه اختيار التخصص الدراسي والمهني له في المستقبل، والمقياس يسـتهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية، وقـد طـور بالتعاون مـع صندوق تنمية الموارد البشرية.

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً