أخبار عربية و عالمية

بعد رفع إيران نسبة تخصيب اليورانيوم.. “قرملي”: المملكة تجري مشاورات مع قوى عالمية

أكد مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، السفير رائد قرملي، أن المملكة العربية السعودية تجري مشاورات مع قوى عالمية بشأن محادثات لإحياء الإتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وأعرب قرملي، عن اعتقاده بأن أي اتفاق يتعين أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من المحادثات تشمل دول المنطقة لتوسيع نطاقه.

وأشار مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، إلى أن الإتفاق الذي لا يتطرق بفعالية لمخاوف دول المنطقة لن يكلل بالنجاح، وفق ما ورد في وكالة رويترز.

وأضاف: “نود التأكد على الأقل من أي موارد مالية يتيحها الاتفاق النووي لإيران لا تستخدم…لزعزعة استقرار المنطقة”، متابعا: “سنفعل كل ما بوسعنا كي يكون اتفاق نووي هو نقطة الانطلاق وليس نقطة النهاية في هذه العملية”

وأكدت وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية تتابع بقلق التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي، قائلة إن الأمر “لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدامات السلمية”.

ودعت المملكة، في بيان لها، إيران إلى “تفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر، والانخراط بجدية في المفاوضات الجارية حالياً، اتساقاً مع تطلعات المجتمع الدولي تجاه تسخير إيران برنامجها النووي لأغراض سلمية، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل”، – وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية-.

وذكر البيان أن “السعودية أكدت أهمية توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول، وبما يعزز إجراءات الرصد والمراقبة، ويضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي أو تطوير القدرات اللازمة لذلك، ويأخذ بعين الاعتبار قلق دول المنطقة العميق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها النووي”.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *