محليات

“الوداد” تسند إحتضان 40 طفلا يتيما إلى أسر مؤهلة

خلال الربع الأول من 2021..

كشف تقرير صادر عن جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام عن إسناد إحتضان 41 طفلا من الأيتام فاقدي الرعاية الوالدية (مجهولي الأبوين)، إلى أسر سعودية مؤهلة لاحتضانهم في مختلف مناطق المملكة، وذلك خلال الربع الأول من العام الجاري 2021م.
وأوضح مدير عام الجمعية الدكتور ضيف الله بن أحمد النعمي، أن عمليات الاحتضان تمت بصورة دقيقة وفق المعايير والشروط المعتمدة لدى الجمعية، كاشفًا أن “الوداد” استقبلت من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال الربع الأول من العام الجاري، 41 طفلاً يتيماً، 17 منهم من الذكور و24 من الإناث، وذلك وفقاً للاتفاقية المبرمة التي بموجبها تخول الوزارة “الوداد” بتولي مسؤولية جميع الأطفال الأيتام من فاقدي الرعاية الوالدية دون السنتين على مستوى المملكة من حيث استلامهم، وتوفير الرعاية لهم، وإسناد احتضانهم إلى أسر مؤهلة بعد التأكد من استيفائها شروط الاحتضان.

وأشار مدير عام الجمعية أنها قد نجحت في إسناد احتضان هؤلاء الأطفال على مستوى المملكة حيث تم احتضان 8 أطفال في المنطقة الوسطى، و10 أطفال في المنطقة الغربية، و12 طفلا في المنطقة الجنوبية و7 أطفال في المنطقة الشرقية، و3 أطفال في المنطقة الشمالية.

وشدد الدكتور النعمي على ان أختيار الأسر المحتضنه يتم بصورة دقيقة جداً وفق شروط ومعايير معتمدة، حيث تتلقى الجمعية طلبات الاحتضان من الأسر عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك، ليتم بعد ذلك زيارة الأسرة وبحثها اجتماعياً ونفسياً من خلال مختصين ومختصات للتأكد من مناسبة ومقدرة الأسرة للاحتضان وتحقيقها لشرط أن تكون حسنة السيرة والسلوك، إضافة إلى التأكد من سلامتها صحياً من الأمراض السارية والمعدية من خلال الفحص الطبي، ومناسبة لون البشرة والملامح البارزة للأسرة مع لون بشرة وملامح الطفل المحتضن، وتحقيق شرط الرضاعة الشرعية مما يساهم في نشأة اليتيم في أسرة يرتبط بها ارتباطا شرعياً.

الجدير بالذكر أن جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام هي أول جمعية متخصصة في رعاية الأطفال الأيتام دون عمر السنتين من فاقدي الرعاية الوالدية وإسناد احتضانهم إلى أسر مؤهلة، وتعمل على مستوى المملكة تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التي أوكلت إليها مهمة متابعة هؤلاء الأطفال الأيتام وإيجاد أسر حاضنة لهم وفق المعايير والشروط المعتمدة.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *