كُتاب البوابة

العمل الـمتقن من أفعال الـمسلم

هناك شخص همه مرتبط بالآخرين وتجده بالقول والفعل يعمل ويعي نتائج عمله وأنها تقع تحت ما يسمى بالـمسؤولية وهو بذلك يحاكي الواقع الذي يحتاج إلى التغيير والتطوير ، وحدوث علامات إيجابية يشعر بها الـمجتمع الـمحيط والذي بدوره سيميز بين الـمخرجات جيدة كانت أو دون ذلك . وما لاحظته من خلال الـمتابعة لبعض البرامج الاجتماعية والإنسانية أو الرياضية أو ما يخص إفطار الصائم والقائمة على التنظيم الجيد من حيث التباعد والاحترازات الصحية والتي قام بها أبناء وبنات محافظتي الغالية ( تـربـة ) بشهر رمضان الكريم ، كلٌ حسب عمله الثابت أو من خلال تطوعه ميدانيًا أو بنشرها من خلال ( السناب ) أو ( تويتر ) وغيرها ويشكرون على ذلك ، وجــدتــه يندرج ضمن مبدأ ( العمل الـمتقن من أفعال الـمسلم ) وهو مسؤولية اشترك بها أشخاص قدّروا العمل لنكون واجهة مشرّفةً لوطنٍ له رؤية نسعى لتحقيقها وبمختلف المجالات ، متحصنين بأهم مقومات التطور لنعطي الأجمل والأجود بين الأمم ، فالرعاية ركيزة قصد منها الاهتمام بالمجتمع صحيًا ونفسياً وهي قمة العطاء ثم التوجيه وهي ركيزة أخرى تقوم على تقديم النصح والإرشاد والتذكير بأن هناك مهلكات يجب تجنبها والبعد عنها ، ثم هناك ما يقوم عليه العمل الناجح وهو الإتقان وهو ركيزة مهمة تجعلنا في صدارة الدول ؛ من حيث قوة العمل ونجاحه ونقله كتجربة مفيدة والتي يجب ألا تخلو من مراعاة الله -عز وجل – أولاً ثم يقضة الضمير الساعي لجعلها مستقبلًا ينشده الأجيال .
ومن هذا المنطلق علينا أن نترك للإنصاف مجالاً ليعطينا الآثار الإيجابية والتي جعلت من ذلك الـمسؤول خيراً عاد على الـمجتمع الذي أصبح يفكر بالتقدم نحو النجاح والبعد عن الفشل واحترام وتقدير الذات والتحلي بالشجاعة والإقدام لتغيير نمط السلوك الخاطئ لسلوك صحي مفيد  وكسب الثقة بالنفس والعودة للتفكير الإيجابي ، وفتح آفاق جديدة ليكون قادراً على إدارة المهام والمناصب بكفاءة واكتساب مهارة القدرة على التغيير والارتقاء بنفسه للنهوض بالـمؤسسات  الـمجتمعية والقطاعات الخاصة لنصل للازدهار الـمنشود .

للكاتب تغريدة :

كل عمل ناجح نهايته مجتمع مـمـيـز
وهذا هو الهدف والغاية فتطور الأوطان
يقوم على الـمجتمعات القابلة للتقدم .

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *