كشف البطل مقدم ركن سعد بن مقحم -أحد أبطال الحد الجنوبي، عن تفاصيل ليلة إصابته والظروف التي أصيب فيها، قائلاً، إنه تم تكليفه ولله الحمد في ١٠/١٠ من عام ١٤٣٧هجريا بخدمة الوطن، والانضمام للقوات المسلحة في الحدود الجنوبية، ضمن قوات التحالف العربي، وقاموا بالدفاع مع القوات البرية جنبا إلى جنب.
وأضاف “مقحم”، خلال مدخلته عبر برنامج يا “هلا”، المذاع على قناة روتانا خليجية، أنه في تاريخ ١٠/٣ من عام ١٤٣٩ هجريا، تزامن حينئذًا ثالث ايام عيد الفطر، كان في احد المهام، هو ومجموعةمن الزملاء، وقدر الله أن عربتهم تعرضت بصاروخ معادي، أدى إلى انفجار العربة، والزملاء الموجودين والقوات السعودية تعاملوا مع الموقف بحزم، وتم اخلائهم حينها من الخطوط الأمامية إلى الخلفية، ومن ثم لمستشفى نجران.
وأشار البطل، إلى أنهم قضوا ليلة كاملة، ومن ثم نقلوا بالطيران لمستشفى الملك عبد العزيز الوطني بالرياض، ودخلوا وحدة الحروق، وكانت نتيجة فحص الحروق من الدرجة الثالثة، وظل في المستشفي اربعة أشهر، مضيفًا أن زملائه تماثلوا الشفاء وخرجوا من المرحلة الأولى من العلاج، بينما هو كان في حاجة لمرحلة ثانية وأكمل علاجه بالخارج، قائلاً: “إنه بصحة جيدة بعد عمليات الترميم- العمليات التجميلية- مؤكدا انه مستعد للعمل.
وعبر المقحم، عن شكره إلى خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونائبه وولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وإلى جميع زملائه.

