اعراض بطانة الرحم المهاجرة
يتعرض كثير من الناس إلى انتباذ البطاني الرحمي ولم يعرفوا الأسباب الرئيسية لحدوث هذا المرض، لذلك يتساءلون عن اعراض بطانة الرحم المهاجرة مع طرق العلاج والأسباب التي تؤدي إلى هذا.
أسباب التعرض إلى بطانة الرحم المهاجرة
قبل التعرف على اعراض بطانة الرحم المهاجرةلابد أن نتعرف على الأسباب التي أدت إلى هذه الإصابة وبالتالي نبدأ فب علاج هذه الأسباب، ولكن يقال أن لم يوجد حتى الآن سبب واحد رئيسي يعمل على الانتباذ البطاني ولكن هناك أسباب أخرى يرجح أن تكون هي السبب في هذا، ومنها:
- الحيض الرجعي: دم الطمث هنا يكون يحتوي على الخلايا المهاجرة ويتجه نحو قناة فالوب بدلًا من المكان الذي يخرج منه خارج الجسم، وبالتالي تلتصق في الحوض وينمو أكثر ويصبحوا أكثر سمكًا ويحدث نزيف شديد كل دورة شهرية.
- تحول الخلايا البريتوني: الهرمونات والمناعة تعمل على تحويل هذه الخلايا وهذه الخلايا هي التي تخطط جانب الرحم والبطن وتزيد من كمية الدم الخاص بالحيض.
- تحول الخلايا الجيني:الإستروجين يؤدي إلى تحول الخلايا وزرعها في بطانة الرحم أثناء سن البلوغ.
- زرع ندبة جراحية: يمكن بعد إجراء المرأة لأي عملية جراحية مثل استئصال الرحم أو أورام ليفية فسوف يحدث وتلتصق بعض الخلايا الخاصة ببطانة الرحم في شق جراحي.
- نقل خلايا بطانة الرحم: ويحدث هذا في حالة حدوث خلل في الأوعية الدموية حيث يمكن أن تنقل بعض خلايا بطانة الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- خلل في جهاز المناعة: وجود أي اضطرابات في المناعة يعمل على عدم قدرة هذا الجهاز على قتل والتخلص من الخلايا المهاجرة.
اعراض بطانة الرحم المهاجرة
عند الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة قد يظهر على المرأة مجموعة من الأعراض ومن خلال هذه الأعراض يتم تشخيص المرض من قبل الطبيب المعالج، وبالتالي فإن موقع البوابةيذكر الأعراض وهي:
- من أكثر الأعراض شيوعًا في هذه الحالات هو الشعور بألم شديد في الحوض.
- التعرض إلى تقلصات وآلام شديدة خلال أيام الدورة الشهرية.
- ألم شديد في أسفل البطن قبل أيام الدورة الشهرية وأثناء تواجدها.
- قد تلاحظ المرأة أن دم الحيض كثير جدًا وينزل بغزارة.
- حدوث نزيف من المهبل أثناء أيام الدورة الشهرية.
- في بعض الحالات قد يحدث للمرأة عقم وعدم القدرة على الإنجاب نتيجة بطانة الرحم المهاجرة.
- تشعر المرأة بألم شديد عند الجماع مع زوجها.
- الشعور بألم شديد أسفل منطقة الظهر.
علاج بطانة الرحم المهاجرة
بالرغم من عدم وجود علاج نهائي لهذا المرض إلا أنه هناك مجموعة من الأدوية والعلاجات التي تعمل على تخفيف اعراض بطانة الرحم المهاجرةوالتخلص منها بشكل نهائي، لأن علاج هذا المرض النهائي يكمن أحيانًا في الجراحة، ومن هذه العلاجات:
- مسكنات الألم: للتخلص من آلام وتقلصات البطن والحوض والظهر أثناء الدورة الشهرية.
- الهرمونات: العلاج الهرموني يعمل على وقف تطور الخلايا المهاجرة يعمل أيضًا على تنظيم الهرمونات التي تتغير وتضطرب بعد الإصابة.
- وسائل منع الحمل: تعمل هذه الوسائل على منع نمو الخلايا بالإضافة إلى أنها تقضي نهائيًا على الألم والتقلصات والأعراض الأخرى.
- منشطات هرمون الغدد التناسلية: هذه الهرمونات تعمل على منع الطمث وتوقف حدوث النزيف لفترة طويلة مع علاج والتخلص من خلايا الرحم المهاجرة.
علاج بطانة الرحم المهاجرة بالجراحة
إذا كنت تسير على خطة علاجية من قبل الطبيب ولكن لم تؤدي إلى نتيجة أو علاج نهائي للمرض واستمرت اعراض بطانة الرحم المهاجرةفي الحدوث والمعاناة منها، فإذًا لم يكن هناك خيار آخر سوى الجراحة فهي آخر وسيلة تلجأ إليها المرأة، من خلال:
إزالة بطانة الرحم المهاجرة
من إحدى الطرق العلاجية الجراحية حيث تلجأ لها المرأة إذا كانت فتاة صغيرة وتريد أن يحدث لها حمل أخرى، وبالتالي يقوم الطبيب بإزالة بطانة الرحم وتدمير الخلايا المهاجرة مع الحرص الشديد على عدم حدوث ضرر للأعضاء التناسلية أو الرحم نفسه حتى تستطيع أن تحمل مرة أخرى.
استئصال الرحم
وفي المرحلة الأخيرة إن لم تؤدي أي وسيلة إلى العلاج النهائي يلجأ الطبيب إلى استئصال الرحم وعنق الرحم مع المبيضين لأنهم المسؤولون عن تكوين ونمو خلايا بطانة الرحم، ولكن في هذه الحالة لم تستطيع المرأة الحمل مرة أخرى ولا يحدث لها دورة شهرية ولكنها تتخلص من المرض بشكل نهائي.
عوامل الخطورة
هناك مجموعة من العوامل إذا وجدت في المرأة تجعل نسبة الإصابة ببطانة الرحم أكبر ومنها:
- عدم حدوث حمل من قبل.
- بداية الدورة الشهرية في سن مبكر أي قبل سن البلوغ الطبيعي.
- انقطاع الطمث لدى المرأة في سن مبكر.
- الوقت الواقع بين الدورة الشهرية والدورة التالية يكون أقل من 27 يوم.
- إذا كانت نسبة هرمون الإستروجين في الجسم مرتفعة.
- إذا كان مؤشر كتلة الجسم منخفض.
- كثرة تناول الكحوليات.
متى تزور الطبيب
لابد من زيارة الطبيب في حالة التعرض إلى اعراض بطانة الرحم المهاجرةحتى وإن كانت أعراض خفيفة وغير متكررة بشكل كبير، لأن يمكن أن تصاب المرأة ببطانة الرحم المهاجرة دون حدوث أي أعراض ودون الشعور به ولكن نكتشف الأمر في حالة تأخر الحمل أو في حالة الإصابة بالعقم.
تشخيص الحالة من قبل أكثر من طبيب مختص يعمل على العلاج بشكل أفضل، بالإضافة إلى اكتشاف الحالة في وقت مبكر قبل تدهور المريض يؤدي إلى زيادة فرصة العلاج في الشفاء بشكل أسرع وأفضل مما يقلل فرص اللجوء إلى العمليات الجراحية.

