اسم تحليل تجلط الدم للحامل

لأن مرحلة الحمل من أصعب الفترات على المرأة، لذلك يجب عليها معرفة التحاليل الخاصة بالحمل والمناسبة في كل مراحل الحمل، وبالأخص اسم تحليل تجلط الدم للحامل وذلك لمصلحتها ولمصلحة جنينها.

ما هو اسم تحليل تجلط الدم للحامل

في بعض الأحيان قد تتعرض الحامل لحالات نزيف خلال فترة الحمل، أو في الولادة، وكإجراء وقائي من الجسم يعمل على حدوث تجلط في الدم، ولكن قد يكون تأثير سلبي لهذا التجلط إذا ما تم علاجه بالطريقة الخطأ، أو تم إهماله.

لذلك يجب عمل اختبار متابعة السيولة من وقت لآخر لتفادي حدوث تجلطات، وهذا الاختبار يُسمى PPT test.

ويُعد هذا الاختبار مهم جدًا للحفاظ على صحة الحامل وصحة الجنين، وخاصة في الشهور الأخيرة من الحمل، لأن في هذه الفترة قد تكون الحامل معرضة للوفاة أكثر من غيرها.

الأسباب التي تؤدي إلى تعرض الحامل إلى خطر جلطات الدم

هناك نتائج ترجع لعدد من الدراسات التي تدل على أن الأشهر الثلاث الأولى من الحمل تُعد الأشهر الأكثر خطورة نظرًا لاحتمال تكون جلطات في الدم، كما أن الست أسابيع الأولى بعد الولادة تُعد مرحلة حرجة أيضًا في حياة المرأة، وخاصة وإن كان هناك تاريخ سابق مع الجلطات.

وقد ترجع سبب الإصابة بتجلط الدم إلى زيادة الوزن لدى الحامل، أو أنها تتناول سجائر أو تبغ، بالإضافة إلى عامل السن الذي له تأثير على تعرض الحامل لخطر تجلط الدم، وبالأخص إن تجاوز سن الحامل عن 35 عام.

حالات التجلط في الدم قد تكون بشكل أكبر في حالات الحمل بتوأم، أو أن المرأة تسافر لمسافات طويلة، الأمر الذي يُحد من حركتها، أو لأن جينات جسمها قابلة لحدوث هذه الجلطات.

قد يكون أيضًا إصابة المرأة الحامل ببعض الأمراض سبب لتعرضها لهذه التجلطات في الدم، أو إن كانت الولادات السابقة لها كانت قيصرية، فيزيد ذلك من نسبة حدوث تجلط بالدم.

لذلك يجب على المرأة أن تكون على علم بـ اسم تحليل تجلط الدم للحامل لتقوم بإجرائه خلال أشهر الحمل لتفادي مثل حدوث هذه المخاطر المعرضة لها.

مخاطر التعرض لتجلطات الدم

معرفة اسم تحليل تجلط الدم للحامل يحمي الحامل من الوقوع في هذا الخطر والذي قد يتمثل في:

قد يحدث تجلط في الدم ينتج عنه فقد للجنين، أو حدوث إجهاض أو أن يموت الطفل في بطن الأم، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الولادة المبكرة بعد وصول الجنين إلى الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.

في بعض الأحيان قد تُصاب الحامل بما يُعرف بتسمم الحمل، ويكون نتيجة ارتفاع في ضغط الدم للحامل والذي يظهر على شكل ظهور بروتين في البول، أو الشعور بالصداع الشديد مع عدم وضوح في الرؤية.

وقد يؤدي التعرض لتجلط الدم إلى تجلط في المشيمة الأمر الذي يعوق وصول الدم للجنين، ويترتب عليه يقل الأكسجين الواصل له، فيؤثر ذلك على نمو الجنين، وقد تؤدي إلى وفاة الجنين.

قد تُصاب الحامل بالسكتة الدماغية نتيجة التعرض لتجلط الدم، وفي هذه الحالة قد تكون الحامل عُرضة للوفاة، أو حدوث انفجار في أحد الأوعية الدموية وذلك بسبب حدوث انسداد في أحد شرايين الجسم التي تُغذي الدماغ، وبالتالي ينقص الأكسجين فيها.

ولاهتمام موقع البوابة بصحة الأم وجنينها فإنه يُقدم إلى الحامل التي قد تتعرض لحالات تجلطات دموية إلى كيفية تجنب مثل هذه الحالات، وذلك عن طريق اتباع الخطوات التالية:

كيفية تجنب الوقوع في حالات تجلط الدم

لا شك أن معرفة اسم تحليل تجلط الدم للحامل يُساهم بشكل كبير في حماية المرأة الحامل من الوقوع في خطر تجلط الدم، مع اتباع بعض الخطوات التالية:

  • الحركة المستمرة تبعًا لنصائح الطبيب.
  • التعرف على التاريخ العائلي وما إن كان هناك سابق حدوث لمثل هذه الجلطات في العائلة.
  • العلامات التي تدل على تعرض الحامل لحالة تجلط دم
  • شعور الحامل بألم وتلاحظ أن شدة هذا الألم تزيد مع المشي.
  • الشعور بألم في إحدى الساقين، مع ظهور انتفاخ بها.
  • نلاحظ أن الأوردة تظهر بشكل أكبر من الطبيعي.

كيفية علاج تجلط الدم عند الحامل

على الرغم من أن معرفة اسم تحليل تجلط الدم للحامل مهم جدًا لتجنب الإصابة بتجلط الدم، إلا أنه إن حدث ووقع مثل هذا الأمر فإنه يجب اتباع بعض الخطوات كالتالي:

تناول الأدوية المضادة للتخثر، وهي من الأدوية المنتشرة بين الأطباء في مثل هذه الحالات، وتقوم نظرية عمل هذا الدواء على تفتيت الخثرات المتشكلة في الدم، بالإضافة إلى أنه يُقلل من تشكيل خثرات أكثر في المستقبل.

ولكن يجب استخدام النوع المناسب من أدوية التخثر فليست جميع الأدوية آمنة الاستخدام في فترة الحمل، ويُفضل أخذها عن طريق الوريد حتى لا تؤثر على الجنين، ويتم أخذها كأجر وقائي وليس علاجي، وبالتالي فإن التعرض للنزيف قد يكون أمر نادر.

من العلاجات التي يصفها الأطباء أيضًا في مثل هذه الحالة الأسبرين، ولكن لا يُفضل استمرار استخدامه طوال فترة الحمل، لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بنزيف، أو حدوث مشاكل في الأوعية الدموية لقلب الجنين، لذلك يجب أن يتم متابعة الحامل من وقت لآخر حتى لا تحدث أي مضاعفات جراء استخدامه.

بعض العادات والأطعمة التي قد تقي من خطر الإصابة بتجلط الدم

  • الإكثار من شرب الماء.
  • تناول فاكهة الكيوي.
  • إضافة التوابل إلى الطعام قد يساعد على حماية الجسم من خطر تجلط الدم.
  • استخدام زيت الزيتون البكر.
  • المكسرات والحبوب الكاملة
  • السمك وبذور الكتان.
  • عصير العنب.
  • التقليل من الدهون.
شاركها.

اترك تعليقاً