اعراض سرطان الثدي في سن العشرين
يُعد سرطان الثدي من أشهر الأورام السرطانية التي تصيب النساء، ولكن قد تصاب به بعض الإناث في سن العشرين، لذا يتوجب علينا معرفة اعراض سرطان الثدي في سن العشرين، وما هي أسبابه وكيفية تشخصيه.
تعريف سرطان الثدي Breast Cancer
يقوم موقع البوابة بتوضيح معنى سرطان الثدي، حيث يُعرف بأنه نمو يحدث للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي أو الأنسجة بطريقة غير طبيعية عن المألوف، ثم دخول تلك الخلايا إلى القنوات الليمفاوية عن طريق الأوعية الليمفاوية أو الدموية، ومن ثم انتشارها في باقي أعضاء الجسم
ما هي أنواع سرطان الثدي
قبل التعرف على اعراض سرطان الثدي في سن العشرين، لابد أن نعرف ما هي أنواع سرطان الثدي التي تصيبه عادةً، حيث ينقسم سرطان الثدي إلى نوعين، وهما:
النوع الأول: هو أنسجة السرطانية تصيب الثدي ثم تستطيع الانتشار إلى الأنسجة المحيطة به، ومنها إلى الغدد الليمفاوية ثم تتطور إلى باقي أعضاء الجسم.
يُسمى هذا النوع بسرطان الخلايا الغازية invasive ductal carcinoma، ويُصنف هذا النوع بأنه الأشرس في النوعين بسبب قدرته على اختراق الأنسجة المحيطة بالثدي وانتشارها إلى باقي أجزاء الجسم.
النوع الثاني: هو أنسجة سرطانية تنمو في نفس مكانها ولا تنتشر إلى باقي أجزاء الجسم، ولكنه قد يزيد من فرص الإصابة بسرطان الخلايا الغازية.
يُسمى هذا النوع بسرطان الثدي الموضعي DCIS، وهو مثل نسبة 12 ٪ من جميع أنواع سرطان الثدي على مستوى العالم، وينقسم إلى سرطان الثدي في موقع القنوات، وسرطان الثدي في موقع الفصوص
اعراض سرطان الثدي في سن العشرين
من الأمور الغير شائعة هو حدوث سرطان الثدي في سن مبكر، وعلى الرغم من ذلك قد يتم شفاء ما يقرب من 90% من الإناث التي تصُاب بسرطان الثدي في هذه المرحلة من العمر، حيث يُعد الكشف المبكر عند ظهور اعراض سرطان الثدي في سن العشرين، أكثر الوسائل الفعالة التي تزيد من نسب الشفاء.
ومن اعراض سرطان الثدي في سن العشرين ما يلي:
- الشعور بورم أو كتل أثناء قيام المرأة بالفحص الذاتي.
- ملاحظة المرأة لتغيرات في شكل الثدي الخارجي وحجمه.
- نزول إفرازات عديمة اللون أو مصحوبة بدماء من الثدي.
عوامل الإصابة بسرطان الثدي
بعد أن تعرفنا على اعراض سرطان الثدي في سن العشرين، سوف نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بسرطان الثدي، ومن الجدير بالذكر هو أن جميع الإناث معرضات للإصابة بسرطان الثدي، ومن تلك العوامل ما يلي:
- يُعد التاريخ العائلي والوراثة أحد أهم الأسباب التي تُصيب المرأة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى وجود طفرة في الجينات أدت إلى الإصابة به.
- تقدم عُمر المرأة يرتبط ارتباط كبير بزيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي.
- يعتبر التقدم في العمر من عوامل خطورة الإصابة بسرطان الثدي، فكلما تقدم العمر كلما زاد خطر الإصابة به.
- اكتشاف كثافة عالية في الثدي يُعد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
- قد تؤثر كثرة التعرض للأشعة السينية في مرحلة مبكرة من العمر إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
- قد تكون المرأة المصابة بسرطان المبيض أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الثدي.
- تُعتبر انقطاع الدورة الشهرية أحد العوامل المؤثرة في الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
- يرتبط عدم الإنجاب أو تأخر المرأة في إنجاب طفلها من عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
- يؤدي ارتفاع كثافة العظام لدى المرأة أو زيادة الوزن التي تُصاب بها المرأة نتيجة لانقطاع الدورة الشهرية من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
- يؤدي التناول المفرط للكحوليات إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى المرأة.
- يؤثر العلاج الهرموني بشكل كبير في زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى المرأة مثل استخدام حبوب منع الحمل
- قد يكون بلوغ الفتاة في سن مبكر من العوامل التي قد تُصيبها بسرطان الثدي.
تشخيص الإصابة بسرطان الثدي
من المعروف أن التشخيص المبكر للأورام السرطانية، يُمثل عامل من عوامل زيادة نسبة نجاح الشفاء منها، فكلما كان اكتشاف الأورام السرطانية مبكرًا، كلما زادت نسبة الشفاء، أما عن كيفية اكتشف سرطان الثدي، فيتم من خلال الخطوات التالية:
- يقوم الجراح عند تشخيصه لسرطان الثدي بالفحص اليدوي لدى النساء خاصةً لمن هن فوق عمر الستون عامًا.
- يُمكن للمرأة القيام بعمل الفحص الذاتي للثديين، وذلك مرة كل عام حتى تستطيع الكشف المبكر عنه في حالة الإصابة بها.
- يجب عمل فحوصات بالتصوير الإشعاعي Mammography للثديين مرة كل عام وذلك ابتداءً من عُمر 40 عامًا، حتى يمكن تحديد أي أورام أو تغيرات تُشير إلى الإصابة بسرطان الثدي في وقت مبكر.
- ضرورة إجراء فحوصات بالموجات الفوق صوتية إلى جانب فحوصات التصوير الإشعاعي للثدي للتأكد من النتائج.
- إجراء الفحوصات باستخدام الرنين المغناطيسي لتقييم انتشار الخلايا السرطانية في الثدي.
الوقاية من سرطان الثدي
لا يوجد شيء محدد يضمن الوقاية التامة من الإصابة بسرطان الثدي، ولكن قد توجد بعض الوسائل التي يمكنها أن تقلل فرص الإصابة به ومنها ما يلي:
- استخدام الأدوية التي تؤدي إلى عمل مستقبلات هرمون الاستروجين بشكل انتقائي مثل:
ثاموكسيفين (Tamoxifen)
رالوكسيفين (Raloxifene)
- إجراء جراحة لإزالة الثدي أو المبيض للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان لدى من هم أكثر تعرضًا للإصابة به.
- تجنب تناول الكحوليات، مع الحفاظ على وزن الجسم المثالي، والاهتمام بالتمرينات الرياضية من شأنهم تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
- تجنب تناول الأدوية الهرمونية على المدى البعيد.
- تناول الطعام الغني بالألياف الغذائية، وزيادة استهلاك زيت الزيتون.

