دعاء اللهم ارفع عنا هذا الوباء
يخاف الكثير من تعرضه إلى الأوبئة التي تظهر على مر العصور، ويتم البحث حينها عن دعاء اللهم ارفع عنا هذا الوباء وهذا يكون في إطار المخاوف الشديدة التي نعيشها الآن.
ما هو الوباء
وباء هي كلمة مفردة وجمعها أوبئة وهي تكون عبارة عن تفشي أو انتشار سريع جدًا لفيروس أو ميكروب، ويكون هذا التفشي مختص برقعة من الأرض وفي حالة الوباء الشديد تنتشر في جميع دول العالم، وهذا النوع من الأوبئة يكون الأشد خطرًا.
موقع البوابة يعرض من هذا المقال داخل المملكة العربية السعودية حقيقة دعاء اللهم ارفع عنا هذا الوباء، كما أنه يقدم مجموعة من الأدعية المأثورة عن السنة النبوية الشريفة للتخلص من أي وباء ينتشر في العالم، فإن الرجوع إلى الله يكون هو الحل الوحيد للنجاة من كل شر بدني أو عقلي.
أشهر الأمراض الوبائية التي المنتشرة
- الجديري المائي.
- الحمى التيفودية.
- الالتهاب الكبدي الوبائي.
- الأنفلونزا (الطيور والخنازير).
- مرض الكوليرا.
- الحمى الشوكية.
- السل الرئوي.
- الحمى المالطية.
- السعال الديكي.
- الحصبة بأنواعها.
- فيروس كورونا.
ما هي أشهر الأوبئة المدمرة
- وباء الطاعون: وهو يكون من أشرس الأوبئة التي واجهتها دول أوروبا وكان هذا في العصور الوسطى، وقد تسبب هذا الوباء في قتل ما يقترب من ثلث سكان قارة أوروبا.
- وباء الأنفلونزا الإسبانية: هذا النوع من الأوبئة انتشر في عام 1918، وهو وباء مدمر وقد أدى إلى إصابة العديد وانتهى بقتل خمسة وعشرون مليون شخص من سكان العالم.
- وباء السارس: سارس يكون من ضمن الأوبئة الشهيرة والتي سببت ضجة في جميع أنحاء العالم، وهو اجتاح دولة الصين ومن بعدها انتشر في جميع دول العالم وكان في عام 2003.
- فيروس كورونا: وهو الوباء الذي تسبب في قتل الملايين من سكان العالم ولم يتم التوصل إلى الآن لمصل مقاوم له، وانتشاره كان في نهاية عام 2019 من داخل جمهورية الصين الشعبية.
ما هي حقيقة الدعاء برفع البلاء
عند معرفة انتشار وباء معين بين سكان العالم يصيب الناس الزعر والخوف من وصول هذا الوباء إليهم، ويسارعون في البحث عن دعاء اللهم ارفع عنا هذا الوباء، حتى يكونوا في مأمن من هذا الوباء حيث أن الأوبئة تكون سريعة الانتشار ولا يمر القليل إلا وتفشي في رقعة كبيرة من الأرض.
لا يوجد دعاء محدد في رفع الوباء ولكن توجد بعض الأدعية المأثورة أو المأخوذة من السنة النبوية الشريفة تتضمن معنى التضرع والخشوع إلى الله وطلب منه رفع عنا الوباء، فإن الإسلام الحنيف دين كامل ولا يترك بابًا إلا وقد تحدث عنه حتى لا نكون عرضة لتلاعب الأشخاص المضللين.
أدعية مأثورة عن النبي في رفع الوباء
الدعاء الأول
في الصحيحين الإمام البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهم وأرضاهم قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء”، وفي هذا الحديث يحثنا الرسول الكريم على أهمية الاستعادة بالله من شر الوباء وهذا راجع إلى خطورته.
الدعاء الثاني
عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: “اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا”. هذا الحديث رواه أحمد وابن ماجه.
الدعاء الثالث
كما أن في صحيح مسلم عن أنس قال: “أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: “هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟” قال: “نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا”، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه، أفلا قُلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟” قال: “فدعا الله له فشفاه”.
الدعاء الرابع
قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: “من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي” هذا الحديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
الدعاء الخامس
من ضمن أدعية رفع البلاء التي رددها الرسول الكريم: “اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك” هذا الحديث رواه مسلم رضي الله عنه.
ما هي أسباب وجود البلاء
كل الأمور التي تحدث لنا هي خير وقدر من عند الله سبحانه وتعالى، ويكون الوباء والبلاء فتنة من فتن الدنيا وتظهر مدى إيمان وتقوى الله في نفس كل شخص، ويقول الله سبحانه وتعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” صدق الله العظيم سورة العنكبوت.
ويقول الله في سورة البقرة:” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” صدق الله العظيم وهنا يجب علينا الصبر على الوباء وطلب من الله الرحمة والمغفرة ونسعى دومًا وراء الاستعادة من الأوبئة.

