القمة الاسلامية في مكة

تم إطلاق مؤتمر القمة الاسلامية في مكة 2019 تحت شعار يد بيد إلى المستقبل، لمناقشة التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، بما فيها قضية فلسطين المحتلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

القمة الإسلامية

تتكون القمة الإسلامية من ملوك ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء، وهي أعلى سلطة لاتخاذ القرار السياسي بالمنظمة، وتجتمع القمة مرة كل ثلاث سنوات للتداول واتخاذ القرارات وتقديم المشورة بشأن جميع القضايا المرتبطة بتحقيق الأهداف وتناول الموضوعات التي تهم الدول الأعضاء والأمة الإسلامية، وتنفذ القرارات الصادرة من القمة الإسلامية من قبل الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.

نشأت القمة الإسلامية منذ انطلاق مؤتمر الرباط بالمغرب، الذي تم عقده من 22 إلى 25 سبتمبر 1969، عقد مؤتمر القمة الإسلامي 11 مرة، آخر مرة كانت في داكار بالسنغال في 13-14 مارس 2008 ويشارك مركز أنقرة بانتظام في مؤتمرات القمة الإسلامية إلى جانب المؤسسات التعاون الإسلامي الفرعية المتخصصة والمنتسبة.

القمة الاسلامية في مكة

القمة الإسلامية 14 التي عقدت في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز تحت شعار يدا بيد إلى المستقبل، الذي تم عقده 31 مايو 2019.

وجدد المؤتمر التزامه بأهداف ومبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي في خادم الحرمين والمسلمين، بروح التضامن الحقيقي وأكد المؤتمر التزامه بتنفيذ القرارات الصادرة عن القمم الإسلامية والمؤتمرات الوزارية، وأكد دعمه للوثائق النهائية، بما فيها وثائق القمم والدورات السابقة لمجلس وزراء الخارجية، باعتبارها اجتماعات اللجنة الوزارية والتنفيذية.

إعلان القمة الاسلامية في مكة

  • الالتزام بدعم منظمة التعاون الإسلامي لتحقيق الأهداف التي حددها ميثاقها، التي تنطلق نحو رؤية بديلة لمستقبل واعد للعالم الإسلامي.
  • العمل على تنمية قدرات الدول الإسلامية وأنظمتها في المجالات المختلفة وتحقيق أهدافها التنموية، من خلال وضع الخطط والبرامج المطلوبة وتنفيذها.
  • التأكيد على أهمية القضية الفلسطينية لما أنها القضية المحورية للأمة الإسلامية، وإنهاء من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، وتأكيد التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه في عيش حياة كريمة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس.
  • إدانة الإرهاب والتطرف بأشكاله ومظاهره وتكاتف الجميع لمواجهة المنظمات الإرهابية ووضع القوانين والضوابط لمواجهة هذه الآفات.
  • رفض أي محاولة لربط الإرهاب بأي جنسية أو حضارة أو دين، ورفض تقديم أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات التي تدعو إلى العنف والتطرف والإرهاب.
  • استمرار الإدانة لكل أنواع التعصب والتمييز القائم على الدين أو اللون أو المعتقدات والتعاون بين الشعوب لمكافحة الكراهية والعنصرية.
  • رفض الطائفية والمذهبية بجميع أشكالها ومظاهرها، وتشجيع الجهود الوطنية لمكافحة السياسات الطائفية، وتعزيز المصالحة بين جميع المسلمين.
  • التأكيد على أن المسؤولين عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يتحملون مسؤوليات كبيرة في تحقيق الأهداف، والبقاء بعيدًا عن إحداث الفوضى والفتنة بين أبناء الأمة الإسلامية.
  • التأكيد على أهمية الوقوف إلى جانب المسلمين المضطهدين في الدول غير الإسلامية، وتقديم كل العون لهم، وتبني قضاياهم في المحافل الدولية.
  • استشعار منظمة المؤتمر الإسلامي بالمتغيرات والتطورات التي تحدث على المستوى الدولي، والتي تحتاج إليها لتطوير برامجها وأدواتها لتمكنها من القيام بدورها على المستويين الإقليمي والدولي.
  • شكر وامتنان للملك سلمان بن عبد العزيز على الدعوة الكريمة لعقد مؤتمر القمة الاسلامية في مكة ال 14.

قرارات مؤتمر القمة الاسلامية في مكة

يوضح موقع البوابة أحد قرارات مؤتمر القمة الاسلامية في مكة التي اتخذها الملك سلمان عبد العزيز هو مركزية قضية فلسطين والقدس والهوية العربية والإسلامية للقدس المحتلة.

والدفاع عن حرمة المناطق الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

يؤكد أن السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط كخيار استراتيجي، لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل التي هي معروفة بالسلطة القائمة بالاحتلال، من أراضي فلسطين المحتلة منذ عام 1967، وفي مقدمتها القدس، وفقًا لقانون الأمم والقرارات الدولية.

يدعو الجهات الدولية إلى التفاعل في إطار رعاية عملية سياسية، وتحديد آلية دولية متعددة الأطراف بهدف إطلاق عملية سلام يحددها إطار زمني شفاف يهدف إلى تحقيق سلام الدولتين وإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 بشأن فكرة الاختصاصات المتفق عليها لعملية السلام وقرارات الأمم المتحدة ومن ثم فإن مبدأ الأرض مقابل السلام.

يؤكد أن أي اقتراح مقدم من أي طرف لا يتفق مع الاختصاصات الدولية المتفق عليها القائمة على عملية السلام بالشرق الأوسط مرفوض، لن يحقق أي نتائج ومصيره بالفشل.

البيان الختامي لمؤتمر القمة الاسلامية في مكة

أعرب العاهل السعودي عن تقديره لتركيا على رئاستها للدورة الثالثة عشرة للقمة الإسلامية بقيادة أردوغان الرئيس التركي، وخاصةً فيما يتعلق بتنظيم قمتين إسلاميتين استثنائيتين بشأن مركزية فلسطين والقدس.

تم إصدار قرار الحكومة تؤكد مركزية قضية فلسطين والقدس ودعم لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الغير المشروعة ولها الحق في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، والتأكيد على ضرورة حماية حق عودة اللاجئين بموجب القرار 194 ومواجهة أي عدم الاعتراف بهذه الحقوق بكل قوة.

رفض وإدانة أي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة إسرائيل المزعومة، حيث الحكم قائم على الاحتلال ويعتبرها لاغية وباطلة.

إن رفض أي اقتراح للتسوية السلمية لا يتفق مع الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

تبني ودعم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي تم الإعلان عنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 فبراير 2018، بدعوة الجهات الفاعلة الدولية إلى التفاعل في إطار رعاية عملية سياسية متعددة الأطراف بهدف إطلاق عملية سلام مصداقية ورعاية دولية تهدف إلى تحقيق سلام الدولتين وإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 كما هو منصوص عليه في قواعد قانون الأمم وقرارات الأمم المتحدة، على فكرة مرجعية عملية السلام ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وبالتالي مبدأ الأرض مقابل السلام.

دعم السعودية والإمارات وإدانة بالاعتداء الذي استهدف محطتين لضخ النفط بالمملكة والسفن بالقرب من المياه الإقليمية بالإمارات.

التضامن مع لبنان وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي لحكومته في توجيهها لتحقيق الإنجازات الإصلاحية والنهوض الاقتصادي.

مطالبة اسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل حتى الرابع من يونيو 1967.

أيدت بيان جنيف 1 ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامتها الإقليمية وانسجامها الاجتماعي، وتجديد الدعم لحل سياسي للأزمة السورية.

دعم الشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس اليمن.

ضرورة التزام جميع الأطراف الليبية بمراعاة المصالح وتجنيب شعبها من المعاناة وويلات الحرب.

دعم وتأييد خيارات الشعب السوداني وما يقرره بشأن مستقبله.

شاركها.

اترك تعليقاً