أكد الخبير التقني عبدالعزيز الحمادي – مشرف مجتمع Google للمطورين في السعودية – أن تويتر وضعها صعب مقارنة بالمنافسين لها في السوق فمنذ سنوات ولم تستطع أن تتجاوز حاجز الـ 350 مليون مستخدم نشط شهريا مقارنة بالفيسبوك والسناشات وغيره من الشبكات الاجتماعية التي تجاوزت تويتر بمراحل كبيرة خاصة مع الاختراق الذي أنزل من قيمة تويتر السوقية بشكل كبير وعرض سمعتها الأمنية لمخاطر كثيرة حيث تحاول تويتر زيادة عدد المستخدمين وتعويض الخسائر التي تكبدتها أو تقليلها بشكل او بآخر
وأضاف عبر (سكايب) مع برنامج تفاعلكم على قناة العربية “تحاول تويتر الآن أن تعوض خسائرها المادية بمزايا جديدة للمستخدمين بعضها مدفوعة الثمن مثل التغريدات الإعلانية في مقابل اشتراك شهري 99 دولار شهريا “.
وبين أن “تويتر تستهدف الاشتراكات المدفوعة بشكل وآخر وهو أمر معروف في الشبكات الاجتماعية مثل اليوتيوب حيث الاشتراك الشهري نافس الكثير من الشركات ونجحت بشكل كبير وكذلك ميزة إمكانية تحميل المقطع ومشاهدته بدون إنترنت أو مشاهدته بدقة عالية ومشاهدة قنوات بث مباشر أو سماع اليوتيوب في الخلفية وغيرها من المزايا المدفوعة ومن جهتها أتاحت جوجل دفع 6 دولار وتحصل على مساحة إضافية أو اسم خاص للبريد الإلكتروني”.
وأضاف “من يراقب وضع الشركات التقنية على مدى العشر سنوات الماضية يؤكد أن هذا هو التوجه القادم لعدد من شبكات التواصل الاجتماعي عن طريق اشتراك سنوي أو شهري أو مدى الحياة وأن الاشتراكات الإلكترونية أصبحت جزء من الميزانية لدى الأفراد والشركات”
وكشف الحمادي أن “المزايا تستهدف الشركات الكبيرة وليس الأفراد الذين يريدون نشر مقاطع فيديو تتجاوز الـ 10 دقائق ونشر مقاطع بدقة عالية وميزة حذف التغريدة قبل وصولها للمستخدمين بثلاثين ثانية ” معلقاً “لا أتخيل أن تويتر ستسفيد من هذه الخطوة على المدى الواسع “.
ويرى الحمادي أنه “لن يكون هناك خاصية التعديل على التغريدة لأن التغريدة رسالة قصيرة لايمكن تعديل صياغتها “.
وختم “في الغالب سيكون هناك تطبيق لما تم نشره من استفتاء في تويتر لأن الذي ينظر لتويتر حين قام باستفتاء الوضع الليلي بعدها بأشهر قليلة أتاحت هذا الأمر وكذلك 99 دولا اشتراك شهري.

شاركها.
اترك تعليقاً