شعر عن الاخت الحنونة

الأخت هي الأقرب لأخواتها فهي الأم الثانية لإخوتها والعطوفة عليهم وشعر عن الاخت الحنونة من أبسط ما يمكن أن يقدمه كل أخ لأخته تعبيرًا لها عن حبه وقربه منها.

أهمية شعر عن الاخت الحنونة

يبين لنا موقع البوابة أهمية أبيات شعر عن الاخت الحنونة فهو يبث روح التقارب والحب بين الأخوة ويوطد علاقة المحبة والألفة بينهم لما يحمله من كلمة طيبة في طيّاته وحروفه الصّغيرة أجمل معاني يمكن أن يتصوّرها القلب والعقل من المشاعر الإنسانيّة المختلفة من عطف وحنان.

فالأخت لأختها هي كتلة من الحنان تكفي لملء الكون كلّه، وهي التوحّد في كل شيء فهما عاشتا في نفس المكان قبل الولادة واحتضنهما رحم الأم ورضعتا وتغذّتا من نفس الأم، وتعيشان في عائلتهما معًا، وتكبران معًا وتذهبان للمدرسة سويًا، وتحملان في ذاكرتهما نفس الذّكريات.

فالأخت هي السّند والصّديقة لأختها في الحياة، وعندما تكون الكبرى فهي في مقام الأم، وواجب على أخواتها أن يقدموا لها كل الحبّ والاحترام والطّاعة، فالأخت هي مأمن الأسرار لأختها، وهي من يستحق التّشاور معه.

كما أنها الملجأ عند المشاكل وأمرنا الله بالأخوّة الصّادقة القائمة على الاحترام المتبادل والعطف والمودّة.

شعر عن الاخت الحنونة وقصيدة أحبك أختي

قصيدة أحببتك أختي قدرُ الأخوةِ

فيكِ لا يعلى عليه وإن بعدتِ

فمكانكِ بين الحنايا والشغافِ فأنتِ

أختي إن قدَّرَ اللهُ الّلقاءَ فأنا سعدتُ

وأنت طبتِ أو لمْ يكنْ فرضىً بما قسمَ المليكُ وقدْ عرفتِ

قسمًا أحبُّ ترابَ رجلكِ أيما أرضٍ وطأتِ

وأذوقَ طعمَ الطيبَ في أبياتكِ مهما كتبتِ فيكِ عرفتُ

القلبَ يطربُ إنْ نطقتِ أو سكتِ

فنقاوةُ الصحراءِ في أنفاسكِ عذبًا رشفتِ

أدعو الإلهَ يصونكِ أنى رحلتِ أو أقمتِ

ويقيمُ فيكِ مراكبي إنْ هاجَ بحركِ أو سكنتِ

قصيدة رثاء شعر عن الاخت الحنونة

أختاه قد طال الغـيابْ … أختاه هل لكِ من إيابْ؟

أختاه هل لكِ عودة … بعد اللقاء المستطابْ؟

أحلامها وردية … غاياتها فوق السحابْ

قد كان من أحلامها … حفظٌ لآيات الكتابْ

ولقـد تحقق حلمها … من قـبلِ كَتْبٍ للكتابْ

أختاه كيف رحلتِ … دونَ مقدماتٍ للغيابْ؟

لكنني متيقنٌ لستِ … التي اخترتِ الذهابْ

بل إنه أجل مسمىً … خُطَّ في ذاك الكتابْ

يا أيها الأحياء يامن … سرتم فوق الترابْ

شيعتم جثمانها … فلـكم من الله الثوابْ

كيف استساغتْ نفسكم … أن تحثوَ الرملَ الترابْ؟

أسكنتموها قبرَها … أسلمتموها للحسابْ

يا ربِّ عند سؤالها … أرشدْ ولقِّنها الجوابْ

يا ربِّ واجعل قبرها … روضًا من الجنات طابْ

يا ربِّ نوِّر قبرها … شفِّعْ بها أيَ الـكتابْ

يا ربِّ أدخلها الجـنانَ … بلا حـساب أو عذابْ

يا أهـلَهـا لا تجـزعوا … فالصابرون على المُصابْ

سـيُـصبُّ فــوق رؤوسـهم … أجـرٌ بـلا أدنى حـسـابْ

ولـتـفـرحـوا فـلـكـم أتـتْـنـا … في مـنامـاتٍ عِـذابْ

بـرؤى تـبـشـر أهلهـا … والـزوج بل كلَّ الصِّحابْ

يا ربِّ إن وفدتْ إليكَ … فكن لها سَمْح الجنابْ

يا ربِّ قد وفدتْ إليكَ … فلا تـغـلِّـق أي بابْ

أكـرم وفادتهـا فأنت … الأهل للكرم اللُّبابْ

واكـتـبْ لنا يا ربَّنا … مع أخـتـنا حـسنَ الـمآبْ

شعر عن الاخت الحنونة في قصيدة ماني بناسيك

يختي عليك الله ماني بناسيك

ولا غمضت لي عين بعدك سعيدة

أتذكرك بأوقات ضحكك وأغانـيك

ولا اكذب عليك أن قلت أنت فقيده

وأمي بعـد روحي يسعد لياليك

أنت أهل الخيرات وأنت عقيده

وأنت لذيذ الروح صوتك وطاريك

وأنت وجود الجود وأنت وجوده

وأنت ربيع القلب لمسة أياديك

وأنت حنان الأم وأنت رصـيده

وأنت كيان الروح وشلون مغليك

وأنت قديم الجود وأنت جديده

وأنت هديل الشوق لمنهم حواليك

وأنت أساس القلب وأنت وريده

لو قالوا أن الشعر يحقق أمانيك

لا كتب بك الديوان وأمحى وأعيده

بالمختصر تدرين وش قلت أنا فيك

أنت وجود الحب وأنا عبيده

شعر عن الاخت الحنونة قصيدة أحببتك أختي

قدرُ الأخوةِ فيكِ لا يعلى عليه وإن بعدتِ

فمكانكِ بين الحنايا والشغافِ فأنتِ أختي

إن قدَّرَ اللهُ اللقاءَ فأنا سعدتُ وأنت طبتِ

أو لمْ يكنْ فرضىً بما قسمَ المليكُ وقدْ عرفتِ

قـسـمًا أحبُّ ترابَ رجلكِ أيما أرضٍ وطأتِ

وأذوقَ طعـمَ الطيبَ في أبياتكِ مهما كتبتِ

فيكِ عرفتُ القلبَ يطربُ إنْ نطقتِ أو سكتِ

فنقاوةُ الصحراءِ في أنفاسكِ عذبًا رشفتِ

أدعو الإلهَ يصونكِ أنى رحلتِ أو أقمتِ

ويقيمُ فيكِ مراكبي أنْ هاجَ بحركِ أو سكنتِ

شعر عن الاخت قصيدة يامن سكنت مشاعري

يا من سكنْتِ مشاعري وعزفْتِ أحلى أغنية

من ألفة ومحبة وأخوَّةٍ متفانية

بل كان ظهري مسرحًا لكِ في الليالي الماضيَة

تتسـلقين وتلعبين كقطةٍ متشاقية

كم نِمْتِ في صدري وقلبي أو ذراعي الحانيَة

ولكم حرسْتُكِ من فعالِ أخي الصغير الواهيَة

قد كان منكِ يغار من تدليلنا لكِ أختِيَهْ

كم نمتِ في سفرٍ على رجلي منامَ العافيَة

حورية محبوبة وأديبة ومصليَة

وغزالة سكنَتْ رُبَى شعْري وقلبي راعيَة

قصيدة في حب الأخت

أوازن أقوالي وأترجم سكاتـي … لأني فصـيح لسان ما نيب ملسون

إلى خواتي أمهاتي بـناتـي … بعـيـد عـن في كل واد يهـيمون

أخو سمـيـه قال يا سـيـداتـي … نـفخر بكن وانتـن لـنا قـرة عـيـون

خواتي أجمل شيء في ذكرياتي … ولولا النصيب وسـنة الله فـي الكون

ما فارقن عن عـيـني وعن حياتي … وأحمدك يا ربي على الستر والعون

لأنهن شعـر وجهي حياتي مماتي … وهن في عـيوني در والدر مكنون

لكن وصاتي يا عيوني وصاتـي … أزواجكن في ناظري ما يهونون

الأخ ما يـسـلى ويـبقى حياتي … وتبقى اللي عيونه نظرها أو وشلون

شاركها.

اترك تعليقاً