قصص اطفال للنوم مفيدة

تبحث الكثير من السيدات عن قصص اطفال للنوم مفيدة حتى يذهب الطفل للنوم مسرعًا ويتعود على النوم مبكرًا حتى يستيقظ بكامل نشاطه وحركته بجانب أن الأطفال يعشقون هذه القصص بشكل كبير.

القصص والأطفال

هناك قصة حب كبيرة جدًا ناشئة لن الأطفال وبين القصص القصيرة والطويلة والحكايات حيث أن الأمهات قد ربت الأطفال عليها منذ الصغر وأصبحت من المواريث التي تتوارثها الأجيال وحتى الآن هناك أطفال لا تستطيع النوم بدون أن تقصص الأم عليهم قصة قصيرة.

منا من لم ينام وهو جالس يستمع لقصة ما بصوت أمه أو بصوت أبيه، حيث أنها تعتبر منوم فعال جدًا للأطفال، حيث تنتبه الأطفال للقصة وتتخيلها وتستغرق فيها إلى أن نراهم قد ناموا على أنفسهم وهم يستمعون للقصة وهذا من الأمور التي جعلتها من الأشياء الأساسية للأطفال قبل النوم.

هناك العديد من السيدات التي تبحث عن القصص حتى ترويها على أطفالها من الهاتف أو من خلال شراء كتب جديدة وجميلة من المكتبات تشد انتباه الأطفال تجعلهم يريدون قرائتها بنفسهم، وهناك سيدات تحفظ هذه القصص وترويها على أطفالها كل يوم.

قصة ليلى والذئب

من قصص اطفال للنوم مفيدة جدًا والتي تحكي أن هناك في الصباح كان يوجد طفلة جميلة ترتدي قبعة حمراء اللون وتدعى ليلى وكانت تعيش مع والدتها التي طلبت منها أن تأخذ الطعام وتذهب إلى بيت جدتها وتعطيها إياه وحذرتها أثناء سيرها في الطريق ألا تتحدث مع أي شخص، فذهبت ليلى وفي طريقها رأت ذئبًا كبيرًا طلب منها أن تلعب معه ولكنها وبختة ورفضت وقالت له أنها ذاهبة لبيت جدتها.

لكي تعطيها الطعام، وهنا قد اقترح الذئب عليها أن تجمع باقة من الزهور ذات رائحة جميلة وتهديها إلى جدتها ففرحت ليلى بهذه الفكر وقررت أن تفعل ذلك، وخلال هذا الوقت ذهب الذئب إلى بيت جدتها وسبقها وعندما اقتحم البيت أفزع جدتها واختبأت بعيدًا عنه حتى أن جلس الذئب مكانها على الفراش. وصلت ليلى إلى المنزل ودخلت فراش جدتها ورأت الذئب نائمًا في فراش جدتها مدعيًا أنه هي، وأنّ شكلها وصوتها تغير لأنها مريضة، وعندما اقتربت منه هم عليها الذئب ليأكلها فظلت تصرخ حتى جاء أحد المارة بالطريق وأنقذها وقتل الذئب، وشكرته ليلى كثيرًا وتعلمت ألا تتحدث مع أي أحد في الشارع مثل ما حذرتها والدتها.

قصة الجمل الأعرج

كان هناك إحدى الجمال مصاب بالعرج في قدميه وعندما سمع بسباق الجمال فقرر أن يشارك بالسباق وتقدم لكي يسجل اسمه في المسابقة ولكن لجنة السباق شعرت بالاستغراب كثيرًا فكيف يمكن أن يشارك جمل أعرج في المسابقة فقال لهم الجمل أنه قوي البنية وسريع في الجري.

ولكن خافت اللجنة من أن يتعرض الجمل لأي إصابة أثناء الجري ورفضت أن يشارك إلا أن الجمل أصر على المشاركة وقال إنه سوف يدخل السباق على مسؤوليته، وعندما بدأ السباق انطلقت جميع الجمال بقوة ونشاط بينما الجمل الأعرج فكان بطي جدًا لأنه كلما أسرع كلما كان يشعر بألم شديد.

ولكن صبر الجمل على عرجته واستمر ببطء وقوة على الرغم من أن الطريق طويل والجبال عالية وصعبة جدًا، بينما الجمال الأخرى حاولت الصعود بسرعة، فأصابها الإنهاك، بعضها سقط من التعب وبعضها قرر العودة، والجمال الذي اقتربت من الوصول استقلت لترتاح قليلًا ولكن الجمل الأعرج وصل إلى القمة مهرولًا بعرجته ولم تنتبه إليه الجمال الأخرى حتى أن وصل إلى أسفل المنحدر. حاولت الجمال الأخرى اللحاق به فلم تستطع، فكان أول الواصلين إلى نهاية السباق، وحصل على كأس البطولة، وكان فخور جدًا بإصابته.

قصة العصفور الكسول

في إحدى الغابات كان هناك عصفور كسول جدًا، من عادات هذا العصفور السيئة أنه كان يسهر طوال الليل ومن بداية شروق الشمس وطلوع النهار يبدأ النوم في الوقت الذي تكون فيه سائر الحيوانات والطيور تذهب باحثة عن طلب الرزق والطعام، وكانت والدة العصفور هي من تطعمه.

كانت أم العصفور تذهب في الصباح الباكر تبحث عن الطعام وحينما تجده تأكل وتحمد خالقها وتحمل الحبوب لابنها الكسول، وفي يوم من الأيام اتخذت قامت الأم باتخاذ قرار حتى تغير حياة ابنها الكسول، قرارا حاسما لتغير حياة ابنها حتى تجعله غير متكلًا إلا على خالقه ومولاه سبحانه وتعالى.

وحينما جاء وقت الذهاب لجمع الطعام أيقظته والدته وأخبرته أنه عليه أن يذهب معها لأنها لن تحضر له الطعام مرة أخرى، وأنه يجب عليه الاعتماد على نفسه من بعد ذلك، بمجرد أن غادرت والدته العش أكمل نومه وحينما عادت والدته استيقظ من نومه وسألها عن الطعام فأخبرته بأنه يتوجب عليه البحث عنه لكي يحصل عليه.

في هذا الوقت كانت الشمس في منتصف السماء وشديدة السخونة والحر يعم المكان، تعب واجتهد العصفور الصغير من شدة حرارتها الحارقة ولكنه كان جائع فاستمر في البحث عن الطعام ولكنه لم يجد أي حبة لكي يأكلها، لقد جمعه الطيور كل الحبوب الملقاة في الأرض ولأنه تأخر في الذهاب لم يجد شيئا.

فعاد العصفور الكسول إلى العش حزينًا جدًا ولكنه عزم النية على تغيير مسار حياته بالكامل منذ هذه الفترة، نام في هذا اليوم مبكرًا ليستيقظ مبكرًا ليذهب كبقية العصافير للبحث عن رزق يومه وطعامه، وقد تعلم الدرس الذي أرادت والدته أن تعلمه إياه.

قصة الثعلب الجائع وجذع الشجرة

قصة الثعلب أيضًا تعتبر من أفضل قصص اطفال للنوم مفيدة وتروي هذه القصة أن ثعلبًا يعيش في أحد الغابات البعيدة قضى الثعلب أيام عديدة بحثًا عن الطعام ولكن دون جدوى، مما جعله يشعر بالجوع الشديد ويتمنى أن يجد أي شيء يمكن تناوله، ولم ييأس الثعلب واستمر بالبحث عن الطعام.

صل الثعلب إلى طرف الغابة، حيث وجد هناك حقيبة مخبأة في أحد المناطق الصغيرة في جذع شجرة، حينها شعر الثعلب بالسرور الكبير وقفز إلى داخل الفجوة كي يفتح الحقيبة ويبدأ بتناول الطعام الذي بداخلها، وبالفعل دون تفكير بدأ الثعلب بتناول اللحوم التي في الحقيبة والتي تعود لأحد الحطابين.

استمر الثعلب بتناول الطعام حتى شبع وامتلأت معدته، بعد أن أنهي الثعلب تناول الطعام بدأ يشعر بالعطش لذلك أراد أن يخرج من الشجرة ويقصد أحد الجداول القريبة لشرب الماء، ولكن تفاجئ الثعلب بأنَّه عالق داخل الشجرة بسبب ازدياد حجم بطنه بسبب كمية الطعام الكبيرة التي تناولها.

في النهاية جلس الثعلب داخل الشجرة وهو حزين ويؤنب نفسه لأنَه لم يفكر للحظة قبل أن يبدأ بتناول الطعام.

قصة الراعي الكاذب

في يوم من الأيام وفي أحد المناطق كان يوجد راعي صغير في السن يرعى غنمه كل يوم وكان نشيطًا جدًا ولكنه في يوم شعر بالملل من هذا العمل وقرر أن يترك عمله ويقوم بالبحث عن أي شيء آخر بهدف التسلية وتضييع الوقت، لا هدف الحصول على أموال فخطر على بال الراعي فكرة.

بعد ذلك قرر أن يقوم بتنفيذ هذه الفكرة على الفور، حيث قام الراعي الصغير بالمناداة على أهل قريته بأعلى صوته وظل يصرخ كثيرًا ويقول: “الذئب الذئب اغيثوني انجدوني الذئب يأكلني ويلتهمني وفور أن سمع أهل القرية استغاثة الراعي الصغير اجتمعوا لكي يقوموا بإنقاذه ولكنهم لم يروا الذئب.

ضحك الراعي الصغير في سره بسبب هذا لأنه استمتع بخداع أهل قريته ولكنهم شعروا بالغضب الشديد منه لأنه كذب عليهم، وأعجب الراعي الكذاب بهذه الفكرة وظل يفعلها دائمًا ويأتي أهل القرية لإنقاذه ولكنهم في النهاية لم يروا أي ذئب، حتى جاء يوم آخر وبالفعل ظهر ذئب إلى الراعي.

بدأ الذئب بالفعل في مهاجمة الراعي هو وغنمه، وبدأ الراعي يستغيث ويستنجد بأهل القرية، ولكنهم تجاهلوه تمامًا لأنه كان كاذب أكثر من مرة ولم يذهبوا إليه، وأكل الذئب من غنم الراعي حتى شبع دون أن ينقذه أحد، وتعلم الراعي بعد ذلك ألا يكذب إطلاقًا لأن الكذاب لا يصدقه أحد حتى ولو صدق.

شاركها.

اترك تعليقاً