ما هو الرقم الطبيعي للسكر

أن وجود السكر في جسم الإنسان أمر هام للغاية، فهو المسئول عن إمداد الجسم بالطاقة اللازمة ليقوم بجميع المهام اليومية، ولهذا نجد البعض يتساءلون، عن ما هو الرقم الطبيعي للسكر في جسم الإنسان.

السكر في الدم

أن مجرى الدم الموجود بجسم الإنسان يحمل مقدار من السكر، وهذا المقدار هو الذي ينتج من خلال عملية تكسير الكربوهيدرات الموجودة بأنواع الطعام الذي يتناوله الإنسان، وهذا بهدف القيام بتوزيعه بجميع أجزاء الجسم، ليمدها بالطاقة التي تحتاج إليها لتستطيع أن تقوم بكافة المهام الحيوية، وأيضًا إبقاء الإنسان على قيد الحياة.

وهذا السكر الموجود بالدم يعرف باسم الجلوكوز، فالجلوكوز يمكن أن يتم تحويله ببساطة لطاقة، ولهذا فهو أحد مصادر الطاقة الأساسية الموجودة بجسم الإنسان، ولكن هناك أمر ربما لا يعلمه الكثير، فأن نسبة السكر في الدم قد تختلف على حسب الوقت.

وهذا بمعنى أن نسبة السكر في الدم ترتفع بعد قيام الإنسان بتناول الطعام، وتبدأ في الانخفاض بعد مرور ساعة تقريبًا، أما بالنسبة لأوقات الصباح الباكر، فيكون السكر في الدم في أقل مستوياته، ولكن قبل أن يتناول الإنسان وجبة الإفطار.

وعلى الرغم من كل هذا، فمن الضروري أن يحافظ الإنسان على مستوى السكر في الدم بمعدله الطبيعي، فمن الضروري أن لا يزيد أو ينخفض حتى لا يتعرض الإنسان للعديد من الأضرار والمخاطر المترتبة على هذا، ولهذا فمن الضروري أن يعلم كل شخص ما هو الرقم الطبيعي للسكر.

تنظيم السكر في الدم

هناك بعض الهرمونات التي تعد هي المسئولة عن تنظيم السكر في الدم، ومن هذه الهرمونات هرمون الجلوكاجون وهرمون النمو وأيضًا الكورتيزون والكاتيكول أمينات، كل هذا بالإضافة إلى هرمون الإنسولين، وهو يعتبر أهم هذه الهرمونات.

أن عملية إفراز الإنسولين، ما هي إلا استجابة للعديد من المحفزات، ومن أهمها هو ارتفاع مستوى السكر بالدم، أو من خلال ارتفاع مستوى الأحماض الأمينية، وأيضًا الأحماض الدهنية بالدم، كما يمكن يفرز الإنسولين بالدم لمجرد رؤية الطعام، أو حتى تذوقه.

ما هو الرقم الطبيعي للسكر في الدم

قد يختلف رقم السكر الطبيعي في الدم باختلاف نوع الفحص الذي يقوم الإنسان بإجرائه، ومن خلال موقع البوابة سوف نتعرف على أنواع فحص السكر بالدم، والرقم الطبيعي لكل نوع منها، وهم كتالي:

فحص السكر الصيامي

عند القيام بإجراء هذا الفحص يجب أن يكون الشخص صائم ليلة كاملة قبل إجرائه، وإذا كان نتيجة الفحص مائة ملغ/ ديسيلتر، وهو ما يعادل خمسة وستة من عشرة مللي مول/ لتر، فهذا قد يشير إلى أن مستوى السكر في الدم طبيعي.

أما في حالة كانت نتيجة هذا الفحص تشير إلى أن مستوى السكر بالدم يتراوح ما بين مائة إلى مائة خمسة وعشرون ملغ/ ديسيلتر، وهو ما يتراوح بين خمسة وستة من عشرة، إلى ستة وتسعة من عشرة ملي مول/ لتر، فقد يشير هذا إلى أن هذا الشخص بمرحلة قبل الإصابة بمرض السكر.

قياس السكر التراكمي

أن قيمة السكر التراكمي هي عبارة عن متوسط مستوى السكر في الدم طوال شهرين أو ثلاثة شهر ماضية، فهذا الفحص يقوم بقياس نسبة السكر المرتبطة بالهيموغلوبين بالدم، وقد يختلف هذا الفحص عن فحص السكر الصيامي، أن هذا الفحص لا يحتاج أن يكون الشخص الذي يقوم به صائم.

فإذا كانت نتيجة هذا الفحص أقل من خمسة وسبعة من عشرة، فهذا قد يشير إلى أن مستوى السكر بالدم طبيعيي، أما في حالة تسجيل قراءتين منفصلتين تصل نسبة كل واحدة منهم ستة وخمسة من عشرة، فقد يشير هذا إلى أن هذا الشخص مصاب بمرض السكر.

أما وأن كانت النتيجة تقع ما بين خمسة وسبعة من عشرة إلى ستة وأربعة من عشرة، فهذا هو دليل على أن هذا الشخص بمرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكر.

قياس سكر الدم عشوائي

يتم هذا الفحص من خلال القيام بأخذ عينة من دم الإنسان بأي وقت في اليوم، وبمعنى أن عامل تناول الطعام أو الصيام ليس له تأثير على نتيجة الفحص.

فإذا كانت النتيجة تشير إلى أن مستوى السكر في الدم مائتي ملغ/ ديسيلتر أو بنسبة أعلى من هذا، فهذا يعني أن هذا الشخص مصاب بمرض السكر.

قياس تحمل الغلوكوز الفموي

هذا النوع من الفحص يشترط صيام الشخص الذي يقوم به لليلة كاملة، على أن يتم قياس له مستوى السكر الصيامي في الصباح، ومن بعدها يقوم نفس الشخص بشرب أي نوع من أنواع العصائر السكرية، ليتم من بعده قياس مستوي السكر بالدم على مدار ساعتين متتاليتين.

فإذا كانت النتيجة أقل من مائة وأربعين ملغ/ ديسيلتر، فهذا دليل على أن مستوى السكر بالدم طبيعي.

أما في حالة أن النتيجة قد تجاوزت مائتي ملغ/ ديسيلتر، فهذا الأمر يشير إلى أن هذا الشخص مصاب بالسكر.

أما إذا كانت النتيجة تتراوح ما بين مائة وأربعين، إلى مائة تسعة وتسعين ملغ/ ديسيلتر، فهذا يشير إلى أن هذا الشخص بمرحلة قبل الإصابة بمرض السكر.

أعراض ارتفاع سكر الدم

هناك بعض الأعراض التي تشير إلى ارتفاع مستوى السكر بالدم وهي:

  • الشعور بالعطش المستمر الذي يمكن أن يتسبب في الإصابة بالجفاف.
  • كثر التبول، فنرى هذا الشخص يستيقظ من نومه من أجل التبول.
  • حدوث زغللة بالعينين.
  • الشعور ببعض الآلام بالمعدة لفترات طويلة.
  • الشعور بالجوع بشكل زائد عن الطبيعي.
  • القيء والغثيان.
  • الشعور بالإرهاق والرغبة في النعاس، وأيضًا الشعور بالخمول.
  • كثرة التعرق عن الطبيعي.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • تغير رائحة النفس، لتصبح أشبه برائحة الفاكهة.
  • أما على المدى البعيد، يفقد هذا الشخص الكثير من وزنه، وقد يكون هذا سبب للدخول في غيبوبة.
شاركها.

اترك تعليقاً