قصص اطفال مكتوبة هادفة

تبحث الكثير من الأمهات عن قصص اطفال مكتوبة هادفة، لما أهمية كبرى في تنشئة الطفل وتربيته على الأخلاق الحسنة والقيم الحميدة من خلال هذه القصص، حيث يمكن لها قراءة هذه القصص الرائعة للطفل ويسمعها ويتعلم منها.

أهمية قصص اطفال

يذكر موقع البوابة أن قصص اطفال مكتوبة هادفة أنها مثالية لتعليم الأطفال الكثير من القيم والأخلاق الحسنة وتحسين سلوكهم أيضًا على تعلم الكثير من المفردات ومعرفة المزيد عمن حولهم.

لذلك، يجب على كل أب أو أم أن يجعل القراءة عادةً يومية في حياة أطفالهم منذ صغرهم ليكونوا نواة صادقة للمجتمع.

أمثلة قصص اطفال مكتوبة هادفة

قصة الشجرة الضخمة

كان هناك شجرة قوية ضخمة على حافة في أحد الغابات وهذه الشجرة تفتخر دائمًا قوتها وحجمها، كان يوجد بجوار الشجرة الضخمة نبتة ضعيفة وصغيرة، في يوم من الأيام كانت الشجرة الضخمة تتفاخر وتتباهى كالعادة وقالت لها النبتة الصغيرة أن التباهي يسبب الضرر والأذى باستمرار حتى للأقوياء سوف يأتي عليهم يوم ويسقطون.

لم يهتم الشجرة الضخمة كلام النبتة الصغيرة واستمرت في التباهي نفسها، في أحد الأوقات هبت ريح قوية جدًا على النبتة الصغيرة وأجبرتها على الانحناء.

لم تؤثر هذه الرياح على الشجرة الضخمة التي ظلت واقفة، وسخرت الشجرة الضخمة من النبتة الصغيرة لأنها كانت ضعيفة وانحنت بسبب الرياح.

بعد بضعة أيام، جاءت عاصفة قوية وكانت النبتة الصغيرة خائفة من أنه يتم اقتلاعه من قبل العاصفة ولذا قام بالانحناء ولكن ظلت الشجرة الكبيرة تقف بفخر ولم تنحني.

اشتدت العاصفة كثيرًا ولم تستطع الشجرة الضخمة الصمود وسقطت، عندما انتهت العاصفة وقفت النبتة الصغيرة ووجدت الشجرة الضخمة ملقاة على الأرض، حزنت عليها وقالت يا ليتها سمعت الكلام وقامت بالانحناء.

الراعي الكاذب

كان هناك صبي يعمل على رعي الأغنام وفي اليوم الذي كان في العمل يرعى قطيعًا من الأغنام لكنه قام بصياح الذئب هناك ذئب فخرج أهل القرية مذعورين وأنهم ظنوا أن هناك ذئبًا لكنهم وجدوا الراعي يضحك ولم تكن هناك ذئاب عرفوا أنه كان يكذب، ولكن الصبي عاد يفعل هذا بضع مرات، وفي كل مرة يخرج أهل القرية خائفين ليكتشفوا كذبه.

وذات مرة صاح الصبي أن الذئب قد جاء وكان في ذلك الوقت ذئب حقيقي حيث بدأ الذئب مهاجمة قطيع الغنم لذلك بدأ الصبي الراعي يصرخ حتى ينقذه شخص ما وينقذ الأغنام، ولكن لم يأت أحد من أهل القرية لإنقاذه معتقدين أنه كان يكذب مرة أخرى عهدوه كاذبًا حتى قضى الذئب القطيع بأكمله.

الجمل يشكو للنبي صلى الله عليه وسلم

كان هناك شخص من الأنصار يملك بستان أيضًا جمل، ولكن كان هذا الرجل غافلاً قاسياً، حيث كان يدفع الجمل إلى العمل وجعله يتحمل فوق طاقته، وفي النهاية يدخل الحظيرة ولا يعطيه ما يكفي من الطعام لسد جوعه ويعوض شقاء العمل.

ذات يوم دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكان الجمل وكان الجمل سعيدًا جدًا، وعندما اقترب منه النبي صلوات الله وسلامه عليه، وسقطت دموع الجمل، لمس النبي خلف أذنه، وبدأ الجمل يشكو الرجل القاسي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له عما يفعله به فجأة صاح النبي صلى الله عليه وسلم من صاحب هذا الجمل؟ فخرج الرجل صاحب الجمل إليه فعنفه النبي ويخبره أن الجمل يشكوه فهو يثقل عليه، ويحمله فوق طاقته ولم يعطيه الطعام الكافي.

لقد فزع الرجل من هول ما فعله ولم يشعر بقسوته تجاه مخلوق من مخلوقات الله يشعر بالتعب والجوع وبحاجة إلى الرفق، فلا يستطيع أن يشتكي وطلب الراحة، ولذلك شعر الرجل بالندم الشديد وبدأ يسأل الله المغفرة عن آثامه وتوقف عن الإساءة إلى الجمل وخفف عنه.

قصة الكتكوت المتكبر

كان هناك كتكوت شقي على رغم صغر سنه، وكان دائمًا يضايق أخواته وكان يخرج من المنزل دون إذن والدته رغم أنها حذرته مرارًا من مغادرة المنزل لوحده خوفًا من أن تأكله الحيوانات والطيور، وذات يوم ينتظر الكتكوت خروج والدته من المنزل حتى تبحث عن الطعام لصغارها وخرج الكتكوت بعدها من المنزل بدون إذنها وقال إنني سأثبت لأمي أنني شجاع في الطريق قابل الكتكوت وزة كبيرة وقف أمامها قائلا أنا لست خائفًا منك وتابع طريقه وقابل كلب ونبح وقال الكتكوت بصوت شجاع أنا لست خائفًا منك أيضًا، وذهب في طريقه وقابل الحمار وقال أنا لست خائفًا منك، وفي طريقه قابل جمل قائلا صحيح أنك أكبر من الوزة والكلب والحمار وأنا لست خائفًا منك، وكان الكتكوت يمشي هو مغرور ومتكبر على الرغم من أن كل الحيوانات الذي قابلهم لم تؤذيه.

وفي طريقه قابل النحل قال الكتكوت قابلت العديد من الحيوانات أكبر منك، ولن تؤذيني النحلة الصغيرة لذلك وقفت النحلة على رأسه ولسعته فبدأ يركض بسرعة إلى المنزل ويطارده النحل، فرأته أمه وعانقته قال لأمه، التقيت الكثير من الحيوانات ولم يؤذيني إلا النحلة الصغيرة، وقالت والدته أرجو أن تتعلم الدرس.

 قصة الكلب الذكي

كان هناك صياد قام بإحضار مجموعة من السرطانات التي اصطادها بعد عودته من البحر ووضع السرطانات في منديل جيدًا وأعطاها لكلبه للذهاب بها إلى المنزل، وعندما كان الكلب في طريقه تعثر وسقط المنديل وتعثرت الحيوانات البحرية على الأرض، بدأ الكلب بالنظر إلى الأرض ولم يعرف ماذا يفعل.

قام الكلب بوضع السرطانات مرة أخرى داخل المنديل لكن كانوا يهربوا منه، لذلك فكر الكلب في فكرة ليمسك السرطانات بدون هروب كلما يمسك السرطان يضربها عدة مرات حتى تموت وتمكن من قتل جميع السرطانات، ولاحظ الناس ما كان يفعله الكلب وأسرع شخص لمساعدته.

ساعده على نقل السرطانات إلى المنديل وقام بعقد طرفي المنديل جيدًا وكان الكلب ينظر إلى هذا الشخص بحذر، خائفًا أن يأخذ منه السرطانات، وبعد أن انتهى من ربط المنديل أخذه الكلب وذهب منزل الصياد بسرعة وأعطاه الصياد طعامًا لمكافأته على هذا الفعل.

شاركها.

اترك تعليقاً