كلمات معبرة عن الاسرى
تعد القضية الفلسطينية واحدة من أهم القضايا التي تشغل المجتمع العربي، بل قد تتعداه إلى المجتمع العالمي، فقد انتشر مصطلح القضية الفلسطينية أو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الثمانين عامًا الماضية، وما نتج عنه من الكثير من الأسرى، وسوف نتناول في هذا المقال كلمات معبرة عن الاسرى.
متى بدأ الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين
بدأ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في عام ١٨٩٧ م وهو ما يسمى بالمؤتمر الفلسطيني الأول وظل الإحتلال إلى يومنا هذا، حيث يعود الإحتلال الصهيوني بشكل مباشر إلى هجرة و تواجد اليهود في فلسطين واستيطانهم فيها، وكذلك تمثل الدول العظمى دورًا كبيرًا في إحتلال المنطقة الفلسطينية، وما نتج عنه من اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك شرعية الكيان الصهيوني، وما نتج عن ذلك من من إرتكاب الكثير من المجازر ضد أهلي الفلسطينيين.
صهينة المجتمع
وعلى الرغم من صغر المنطقة التي يحدث فيها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلا أنه يحتل مكانة كبيرة في الإعلام العالمي والعربي، مما يؤثر علي سلام وأمن المنطقة، وهو السبب الأول في أزمة المنطقة العربية وتوترها، كما يعود ذلك أيضًا إلى تورط الدول العظمى في هذا الصراع، وذلك بسبب ما تتمتع به المنطقة من مكانة جغرافية ممتازة، وكذلك تعد القضية الفلسطينية مرتبطة ببعض القضايا الإشكالية التي تشمل كثير من أزمات العالم المعاصر منها:
- الصراعات بين الشرق والغرب.
- الصراعات بين الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام.
- يرجع كذلك إلى أهمية النفط عالمياً.
- علاقة الغرب مع الشرق.
- وكذلك الصراعات اليومية خاصةً بعد الحرب العالمية الثانية، وقضايا معاداة السامية وتواجدها في العالم الغربي.
- وفي الجانب العربي تعد القضية الفلسطينية هي الشغل الشاغل لكثير من المفكرين والأدباء، وكثيرًا ما ترتبط القضية الفلسطينية بقضية النهضة العربية.
الإنتهاكات الممنهجة من الكيان الصهيوني إلى أهالي الضفة الشرقية والقدس
قد كانت الإنتهاكات الممنهجة من الكيان الصهيوني على مدار النصف قرن الماضي متتالية في حق الفلسطينيين خاصةً أصحاب الضفة الشرقية وكذلك القدس الشرقية، فمنذ أن بدأ الإحتلال الصهيوني في يونيو من عام ١٩٦٧م بدأ العدوان الإسرائيلي في ممارسة سياسة القمع والظلم تجاه الشعب الفلسطيني مالك البلد، حيث قامت الحكومة الصهيونية بمصادرة وسلب الممتلكات الإسرائيلية، وكذلك بناء مستوطنات غير خاضعة للقانون الفلسطيني والدولي، بالإضافة إلى عمل الحكومة الصهيونية على تمييز بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث قامت الحكومة بمنع الفلسطينيين من أقل حقوقهم.
كما عملت حكومة الكيان على منع الفلسطينيين من السفر للتعليم أو العمل أو زيارة بعض الأقارب، كذلك منعت الحكومة الفلسطينيين من إصدار أي مظاهر للاحتجاج وكذلك منعهم من الوصول إلى موارد المياة النقية أو الكهرباء، وبذلك قد تكون الحكومة الصهيونية قد منعتهم من حق المعيشة والعيش بكرامة، وأصبح الشعب الفلسطيني يعاني من الذل والقهر والخوف.
ولم تكتفي الحكومة الصهيونية بمنع الفلسطينيين من الاحتجاج بل أنها منعت أية معارضة لسياستها من قبل الإسرائيليين أنفسهم، بل ووصفت معارضيها من الشعب الاسرائيلي بالخونة!
ما ترتب عن القوانين التي قامت الحكومة الصهيونية بفرضها
بسبب ما قامت به الحكومة الصهيونية من بناء المستوطنات الغير قانونية تم تشريد كثير من الشعب الفلسطيني خارج بلادة، حيث قامت الحكومة بتدمير منازلهم، كما قامت الحكومة بفرض قيود صارمة علي المعترضين من الشعب الفلسطيني، حيث قامت بآلاف عمليات الإعتقال، كما قامت بتناول شتى أنواع العذاب للأسرى الفلسطينيين التي قامت احتجازهم من دون أدنى سبب.
كما أن الكثير من حكومات العالم تعمل علي مساعدة الحكومة الصهيونية، من خلال السماح بمرور البضائع والمنتجات إلى الأسواق في هذه المستوطنات الغير قانونية، مما يعمل على مساعدة هذه المستوطنات في النمو والازدهار بغير وجه قانوني.
أقوال وكلمات معبره عن الأسرى في فلسطين
- في مواجهة الكيان الصهيوني وقف رجلاً أبطال قضوا علي ما أمكن من هؤلاء الملاعين الذين استحلوا الدماء والأعراض بغير وجه حق، ونحن لا نستطيع إلا أن نقف حانين الرؤوس في إجلال وإكبار لهؤلاء الأبطال، الذين وضعوا أزهى سمين عمرهم في مواجهة محتلاً لا يعرف عن الرحمة أي وجه، ليحصل باقي الشعب على حقهم في المعيشة بكرامة ورقي.
- هؤلاء الأسرى لا يمكن لكلام الألسن وإن جفت له الأقلام أن تعبر أو توفي جزءً صغيرًا مما عانوه وعاشوا به.
- هؤلاء الخونة المدعين اللابسين لباس الديموقراطية، والمقبلين طيلة حياتهم على العيش في كذب وهوان، قد مثلوا جميع أنواع العذاب على من حاولوا الدفاع عن أرضهم وحياتهم وأهليهم.
- هؤلاء الكاذبين الذين ادعو الديمقراطية وجعلوها شعارًا كاذباً لهم حتى أصبح بعض السفهاء التابعين لهم ينادون بها على أنها جل أنواع الديمقراطية!!
- نشهد الله أننا ما نسينى هؤلاء الأسرى، وأنهم جزء من كياننا، وأن الحرب سوف تكون بيننا وبين هؤلاء الخونة، وأن ما يشهده الشعب الفلسطيني سوف يبقى في قلوبنا، وأن كل قطرة دم نزفها قلب أم أو شاب فلسطيني سوف يدفع هذا الكيان ثمنه أضعاف مضاعفة، ويجب أن يعلم الشعب الفلسطيني أن ما يعيشونه ما هي إلا محطات يجب المرور منها إلى غدًا أفضل، وأن النصر مكتوبًا للشعب الفلسطيني، وأنه الدولة التي إقيمت رغمً عنهم سوف تزال رغمًا عن أهلها قريبًا لا محالة، وأنها ستلحق سابقيها من الدول غير القانونية.
كما أن هذه المعركة ليست مقتصرة على الشعب الفلسطيني واحدة ولا على الأسرى واحدهم، ولكنها تشمل جميع أهل المنطقة العربية، فإننا إن إخترنا العيش سيكون العيش يدًا بيد، وإن إخترنا الموت سيكون التراب مثوى لجميع رؤسنا، والأسرى لا يمثل إلا قلة صغيرة من الشعب الفلسطيني وأن باقي الشعب يقف يدًا قوية في مواجهة هذا الإحتلال الطاغي، وأنه يوجد أكثر من ١٣ مليون فلسطيني ممن يعملون على قلب المهادلة، وإقامة الحقيقة، ورد الظلم، واستعادة الأرض إلى أهلها، فهذه بعض أقوال و كلمات معبرة عن الأسرى.

