اعظم ايه في القران
آية الكرسي هي اعظم ايه في القران، فهذه الآية الكريمة لها الكثير من الفضائل العظيمة، حيث أنها الدرع الواقي من الشيطان، كما أن قراءتها بعد الصلاة تفتح أمامك أبواب الجنة.
آية الكرسي أعظم آية
- سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب، يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله أعظم؟ “، فأجاب أبي “الله ورسوله أعلم”، ثم أعاد النبي السؤال، فأجاب أبي، “الله ورسوله أعلم”، وعندما أعاد النبي الكريم السؤال في الثالثة، أجاب أبي، “الله لا إله إلا هو الحي القيوم”.
- نعم إنها آية الكرسي، هي اعظم ايه في القران الكريم، حيث تتجلى فيها الكثير من معاني وصف الله تعالى، فهو وحده المنفرد بالألوهية، وهو وحده المستحق للعبادة، هو الله وحده المنفرد بصفات الكمال.
أفضال آية الكرسي
تجير من الشيطان
- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال، “آية الكرسي سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج”.
- قال النبي الكريم أيضًا “إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي، فلا يزال عليك حافظًا من الله ولا يدنوك الشيطان حتى تصبح”، وهذه الأحاديث أدلة على فضل آية الكرسي في حفظ المؤمن من الشياطين، في البيت وقبل النوم.
تفتح أبواب الجنة
- يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن “من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت”.
- فهي آية تتجلى فيها صفات الله تعالى العليا، كما قال النبي أيضًا أن فيها اسم الله الأعظم، الذي إذا دعيت به أجاب، وإذا سئل به أعطى.
شرح معاني آية الكرسي
يقدم لكم موقع البوابة فيما يلي شرحًا مفصلاً لآية الكرسي، حيث تحتوي على عشر جمل، وتتجلى فيها عظمة الخالق وتفرده بصفات الجلال والكمال:
الله لا إله إلا هو
- توضح هذه الجملة أن الله سبحانه وتعالى هو وحده المنفرد بربوبيته، وتوضح الجملة أصل التوحيد لله تعالى بانفراده بالألوهية وحده بدون شريك.
- الله تعالى لا إله إلا هو، الإله الحق الذي لا ينافسه أحد في ذلك، فهو وحده ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماوات، حيث أنه هو وحده المنفرد بالكامل.
- كلمة “الله”، تعني الإله الواحد، وهو اسم علم يدل على ذات الله تعالى، وتعني المتفرد بالألوهية، تؤلهه جميع المخلوقات رغبة ورهبة وتعظيمًا وخضوعًا إليه في الحوائج، كما أن لفظ الجلالة “الله” لا تجوز لأحد غيره، حيث تفيد صفات الكمال المطلقة، التي لا تعد ولا تحصى.
الحي القيوم
- الحي: هي صفة ينفرد بها الله تعالى، فهو وحده الذي ينفرد بصفة الحياة المطلقة، وهو الأول بلا بداية، وهو الآخر بلا نهاية، ولا يجوز أن يعتريه الموت، حيث أن الموت من خلق الله سبحانه وتعالى، ولذلك فلا يمكن أن يعجزه سبحانه أحد خلقه وهو الموت.
- حياة جميع الخلائق مكتسبة من الله سبحانه، ولكن حياة الله لم يكتسبها من أحد، فهو وحده منفردًا بالحياة الأبدية دون غيره، فهذه الحياة بكل ما فيها من صفات الكمال لله وحده، حيث أن بها جميع صفات الحياة من السمع والعلم والبصر والقدرة الكاملة.
- القيوم: وهو القائم على كل نفس، وله صفة القيام على جميع شئون عباده، وهو الذي يدبر أمورهم وأرزاقهم، وهو الذي يفصل بين الظالم والمظلوم، ويسمع الدعاء ويستجيب له، وهو يشعر بما في نفوس جميع خلقه، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد.
- وقيل إن الحي القيوم، هي جملة تحتوي على اسم الله الأعظم، ولهذا كان النبي يجتهد في دعائه وقت الشدة ويقول “يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”.
لا تأخذه سنة ولا نوم
- من تمام وكمال حياة الله سبحانه وتعالى وقيوميته أنه لا يغفل مثل باقي الخلائق، حيث لا تأخذه سنة ولا نوم، فهو لا يحتاج إلى الغفلة أو النوم، حيث لا يشغله ولا يجهده تدبير أمور جميع الخلائق في السموات والأرض.
له ما في السموات وما في الأرض
- الله هو الواحد الأحد وهو الخالق، وهو المتفرد بصفة الحياة الدائمة، ولذلك مع كل صفات الكمال، ينفرد سبحانه بكونه المالك الأوحد لكل ما في السموات والأرض، فهو مالك الملك، الذي لا ينازعه في سلطانه وملكه شريك.
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
- ليس من حق أي مخلوق أن تكون له الشفاعة والتضرع الى الله سبحانه وتعالى إلا بإذنه سبحانه، لا من الأنبياء من الناس ولا من الملائكة، فكل المخلوقات عباده، وجميعهم طوع أمره، ونحن جميعًا ملك قبضته وإذنه.
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
- الله سبحانه هو المتفرد بصفة العلم المطلق، فهو يعلم في نبديه وما نخفيه، ويعلم ما بين أيدينا وما خلفنا، وهو العالم بنظام الكون وكيفية إدارته، وتدبير جميع أمور المخلوقات الموجودة في كون السموات والأرض.
- الله سبحانه هو صاحب العلم المطلق والمعرفة بكل الأمور، ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين”، وهو العالم بمتقدم الأمور ومؤخرها، وهو العالم بظواهر وبواطن كل شيء، وهو عالم الغيب والشهادة.
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء
- التفرد بالعلم من الصفات الجلية لله تعالى، كما أنه أيضًا منفردًا بصفة وهب العلم لعباده، فالطيور تطير بعلمه لها بالطيران، والإنسان له العقل الذي يفكر، لأن الله وهبه هذا العلم، فهو وحده من “علم الإنسان ما لم يعلم”، وعلم جميع المخلوقات وأعطاهم القدرة لتدبير حياتهم، في البر والبحر.
وسع كرسيه السماوات والأرض
- يقول النبي الكريم، “ما السماوات والأرض في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وما الكرسي في العرش إلا كهذه الحلقة في أرض فلاة”، فلنا أن نتخيل عظمة الكرسي، وعظمة العرش، وعظمة صاحب العرش سبحانه، لنعرف قدر ضئالتنا وضعفنا.
- وصف الكرسي، يوضح قوته وعظمته سبحانه، فأين نحن من هذه العظمة حتى نعصاه، ونتكاسل في أن نعبده حق عبادته، خضوعا واعترافات بنعم الله التي لا تحصى، وتأتي آية الكرسي اعظم ايه في القرآن بوصف عظمة الكرسي، والتي إن دلت تدل على عظمة صاحب العرش والكرسي.
ولا يؤده حفظهما
- الله سبحانه وتعالى هو الذي يحفظ جميع المخلوقات في السموات والأرض، وهو لا يشغله ولا يثقله حفظ جميع هذه المخلوقات، فهو القائم على أمورهم وأرزاقهم جميعًا، كما أنه هو القائم على حفظهم وحمايتهم من جميع الشرور.
- وإذا أصاب أحدهم شرًا، فلا يصيبه إلا بتدبير الله تعالى، حيث “لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا”.
وهو العلي العظيم
- من صفات الكمال التي ينفرد بها الله تعالى دون غيره هما صفتا العلو والعظمة، وهو سبحانه له العلو في السماوات والأرض، ولا يعلو عليه أحد من خلقه، فهو سبحانه وتعالى صاحب المقام الرفيع فوق خلقه، وهو المترفع والمتعالي في جلالته وعظمته فوق جميع خلقه.
- العلي: هو الذي يعلو ويرتفع في مكانته وجلاله وكماله على جميع المخلوقات، ولا ينافسه أحد في ارتفاعه، جميعنا نعترف له بصفة الترفع والعلو في صلاتنا أثناء السجود، خضوعًا وخشوعًا للمالك المتفرد في ملكوته سبحانه.
- العظيم: العظمة صفة من صفات الله وحده، ولا ينافسه أحد في هذه العظمة، فهو سبحانه صاحب السلطان العظيم والقدرة الجليلة، ويسبح بحمده وعظمته جميع مخلوقاته في السماوات والأرض.

