صرّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “غيبريسيوس” عن البلاغ الذي وصله من الفريق المرسل للصين من أجل التحقيق في مسألة مصدر الفايروس والذي يظهر عدم إنجاز تصاريح دخوله للصين من قبل المسؤولين الصينيين.
وأعرب “غيبريسيوس” عن خيبة أمله جراء ذلك قائلًا: “لقد خاب أملي كثيرًا إزاء هذا النبأ” موضحًا أن اثنين من الفريق الصحي المحقق قد باشرا برحلتهما في حين لم يتمكن باقي الفريق من اللحاق بالرحلة.
ووفقًا لما قاله فقد عاود “غيبريسيوس” الاتصال بالمسؤولين الصينين من أجل تذكيرهم بأهمية مهمة الفريق المرسل إذ أنها تمثل الأولوية لمنظمة الصحة العالمية وللفريق الدولي، وأكد على رغبته ببدء المهمة بأسرع وقت نقلًا عن شبكة “يورونيوز”.
ومن جهة أخرى فقد أوضح المشكلة “راين” مدير برنامج الطوارئ في المنظمة والتي بررها بتأشيرات الدخول، وأضاف بأن الخبرين الذين بدءا برحلتهما تفرقا إذ أن واحدًا قد عاد أدراجه فيما ينتظر الآخر في بلدٍ ثالث.
وتابع حديثه آملًا أن تكون المشكلة في إطار بيروقراطي أو لوجستي بحيث يمكن حلها سريعًا، والجدير بالذكر ارسال منظمة الصحة العالمية بداية الجائحة عشرة علماء تم اختيارهم بعناية للصين بعد اكتشاف أولى الإصابات في مدينة “ووهان” مسقط رأس كوفيد – 19.
وكانت مهمة العلماء العشرة الكشف عن مصدر الفايروس وآلية انتقاله إلى الجسد البشري، ويُعتقد بتحسس النظام الصيني الذي يتفادى توجيه أصابع الاتهام ناحيته.
وهذا تمامًا ما دفع منظمة الصحة العالمية لعدم البوح بميعاد المهمة الثانية واكتفائها بالتلميح إلى “الأسبوع الأول” من شهر (يناير).

