يستند التعويض بجميع تشعباته إلى مفهوم “الدية”، قد لا يكون هنالك حالة وفاة ولكن في حال حدوث تلف لأعضاء متعددة بجسد المتضرر طبيًا فيقدر كل ضرر بتعويضه بشكل منفصل.

يوضح “ابراهيم المسيطر” وهو مستشار قانوني لقناة “روتانا خليجية” ذلك بأن “فقدان الحركة يأخذ دية، فقدان حاسة الشم يأخذ دية كذلك الكلام.. وتوصل أحيانًا الدية فوق المليونين وشوي”.

ويشير “المسيطر” استنادًا على حجم المفقود إلى أن التعويض قد لا يعوّض الفاقد ولذلك يدخل ضمن إطار الدية المشروعة.

ويضيف أيضًا دخول “المعاناة” النفسية والجسدية بعد المشاكل الصحية الناتجة عن عدم التنظيم الطبي تحت إطار الدية ويقول: “أين التعويض عن الآثار النفسية المتعبة هذه للمريض والأهل؟”.

ويتابع: “طبيعة الخطأ الطبي تختلف عن القتل الخطأ” وتوضيح ذلك أن القتل الخطأ يأتي بغير قصد ولا إرادة كحوادث المرور، أما الطب فيكون بإرادة مشتركة بين المريض والطبيب.

فالمريض يأتي للطبيب بإرادته وعلى قدميه بكامل جسده بغية الحفاظ عليه وبثقة تامة أن ذلك يحصل بمساعدة الطبيب، ويوضح “المسيطر” موقف الطبيب بقبول ذلك بإرادته وثقته التامة بتمكنه وهنا تقوم الحجة على الطبيب وفرض التعويض حال خطئه.

شاركها.
اترك تعليقاً