زادت مخاوف مرضى السرطان خاصةً بعد تفشي فايروس كورونا، ويأتي ذلك بعد تزايد القلق لاحتمالية ضعف استجابة الجهاز المناعي لمرضى السرطان للقاحات المضادة، بالإضافة لضعف مناعتهم لقاء تعرضهم للكيماويات مما يزيد فرص إصابتهم بالفايروس أكثر من غيرهم.

تقول احدى مريضات السرطان “دلفين هوف” لشبكة “فرانس 24” بأن علاقتها بابنتها تراجعت منذ تفشي الفايروس بس تخوّف الطرفين من نقل العدوى، ولم يتوقف الأمر على علاقتها بابنتها إذ امتد الأمر إلى ابتعادها عن المجتمع.

وترى “دلفين” أن تلقي اللقاح ضد الفايروس هو فرصتها الوحيدة لاستعادة حياتها وعلاقاتها، والأمل الوحيد للعيش بشكل طبيعي مجددًا.

ويذكر مضي شهرٍ كامل على مفاوضات المتخصصين الصحيين مع السلطات الفرنسية للحصول على موافقتهم لتلقيح مرضى السرطان أثناء تلقيهم للعلاج الكيميائي والإشعاعي.

ولا زالت الحكومة الفرنسية لم تفصح عن خطة التلقيح للمرحلة الثالثة، ويأتي تجنب الرد على استفسارات المتخصصين عن مدى فعالية اللقاحات على مرضاهم بسبب عدم تثبُّت الحكومة من الإجابة.

يقول “نيكولا بورال” طبيب الأورام في الدير الطبي بمعهد “سانت كاترين” موضحًا ذلك: “ما نجهله هو هل سينجح التلقيح ويكون فعالًا لدى مريض يخضع للعلاج الكيميائي”.

ويتابع: “ربما لن ينجح التلقيح بسبب ضعف المناعة أثناء العلاج الكيميائي.. تتغير آليات تنشيط المناعة ضد الفايروس” مؤكدًا على أنها بقعة رمادية بالنسبة له ولغيره من الأطباء والمتخصصين برعاية مرضى السرطان.

وتناست السلطة الفرنسية خلال اجراء التجارب المرضى ذوي المناعة المنخفضة – ومنهم مرضى السرطان – رغم أولويتهم بالحصول على اللقاح.

وأكد معهد “سانت كاترين” على توفر الكادر الطبي للتلقيح إلا أنهم بانتظار تعليمات الحكومة وتوفر اللقاحات لمباشرة التلقيح.
ويتوقع استمرار العملية لأشهر بمعدل تلقيح 20 – 40 مريضًا باليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً