قبل أيام، نجحت القوات البحرية الملكية السعودية، في إحباط عمل تخريبي لعناصر من الحرس الثوري الإيراني ضد منصة نفطية في حقل المرجان بالخليج العربي، وهو واحد من 100 حقل رئيسي للنفط والغاز في المملكة.

واعتقلت البحرية السعودية 3 من أفراد الحرس الثوري الإيراني كانوا على متن قارب ضُبط مساء الجمعة، بعد اقترابه من حقل مرجان النفطي قبالة السواحل الإقليمية للمملكة، وسط تأكيدات أن القارب كان من بين 3 قوارب اعترضتها القوات البحرية، واتضح أنه محمل بالأسلحة والمتفجرات من أجل هدف تخريبي، فيما فر الزورقان الآخران.

نصف قرن

تم اكتشاف حقل المرجان عام 1967، أي أن عمره يصل إلى نصف قرن، فيما تم تصنيع منصة هذا الحقل في ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام، وتتمتع بعدة مميزات.

مشروع ضخم

يبلغ إنتاج هذا الحقل 250 ألف برميل يوميًّا، فيما تعد منصته أكبر مشاريع أرامكو في الخليج العربي، وتمثل أيضًا إنجازًا كبيرًا لأرامكو الطامحة إلى تطوير مواردها النفطية البحرية بجانب أنها تعكس رؤيتها لتحويل نفسها إلى أكبر شركة للطاقة بحلول عام 2020.

إمكانيات هائلة

تستقبل منصة حقل مرجان إنتاج 8 منصات بحرية، وعبر الأنابيب يتم نقل الزيت إلى معمل فرز الغاز من الزيت في الحقل، وتتولى توزيع الجهد الكهربائي إلى المنصات؛ وذلك عن طريق كابلات كهربائية مثبتة على تحت سطح البحر.

مستقبل غير عادي

ويُجرى حاليًّا تنفيذ خطط مستقبلية لمنصة المرجان ومنشآتها الطامحة للتعامل مع نحو 300 ألف برميل في اليوم، بالإضافة إلى 100 بئر تطويرية.

وزن ضخم

وتزن منصة حقل المرجان 3 آلاف و500 طن، تُعلق عليها الآمال في أن تكون مركزًا استراتيجيًّا لشركة أرامكو، ضمن إطار المحافظة على مستوى الإنتاج في الحقول.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً