تلقى صاحب السمو الملكي، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، اتصالًا هاتفيًا، مساء الجمعة (23 يونيو 2017)، من أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لبحث أزمة قطر.

وجاء اتصال أمير الكويت بولي العهد ضمن سلسلة اتصالات أجراها الأول مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استعرض خلالها التطورات الأخيرة في المنطقة، وكيفية إنهاء التوتر في العلاقات بين قطر من جانب والأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، من جانب آخر، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وأعرب أمير قطر عن تطلعه لرأب الصدع في البيت الخليجي بما يعزز المسيرة المباركة للأشقاء بدول مجلس التعاون ويحقق لها الأمن والاستقرار والازدهار.

وأعلنت المملكة مشاركتها الإمارات والبحرين ومصر قرارا بمقاطعة قطر يوم 5 يونيو الجاري، على خلفية اتهام الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقدمت الدول الأربعة لائحة مطالب إلى أمير الكويت، باعتباره وسيط حل الأزمة، تتضمن 13 شرطًا لإنهاء المقاطعة، أبرزها تخفيض العلاقات الدبلوماسية مع إيران ومغادرة أي عنصر من الحرس الثوري الإيراني موجود على الأراضي القطرية، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وإيقاف أي تعاون عسكري مع أنقرة، وقطع الدوحة علاقاتها بالجماعات الإسلامية السياسية، وعلى رأسها الإخوان المسلمون، وتسليمها كل المطلوبين لدى الدول المقاطعة على ذمة قضايا التطرف والإرهاب.

ولم تعلن أي من الدول المعنية تفاصيل المطالب عبر وسائل الإعلام، ما دفع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إلى اتهام قطر بتسريبها بعد تلقيها من أمير الكويت، عبر وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، واعتبر ذلك دليلًا على عدم جدية الدوحة في حلحلة الأزمة.

وهدد الوزير الإماراتي بـ “طلاق تام” مع قطر في حال عدم استجابتها لمطالب الدول المقاطعة لها.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

التعليقات مغلقة.