‏فتح اختبار “الأبتس”، والذي تم إقراره كشرط لتخطّي برنامج التدريب المنتهي بالتوظيف، أزمة جديدة بين خريجي الدبلومات الصحية ووزارة الصحة؛ وسط مطالبات بإلغائه والاعتماد على ما يتم دراسته خلال فترة الدورة.

وعبّر عدد من الخريجين الملتحقين بالبرنامج عن بالغ أسفهم لوضع شرط كهذا لإكمال التدريب “العملي” من قبل وزارة الصحة، واصفين الأمر بـ”التعجيز”.

وقالوا: “نحن مصنفون من قبل هيئة التخصصات الصحية قبل الدخول إلى التدريب، وسبق للكثير منا العمل في مستشفيات ومستوصفات القطاع الخاص، ومع ذلك تم وضع تلك العثرة أمام المئات، والذين سيجدون أنفسهم على رصيف البطالة مرة أخرى؛ نظراً لصعوبة الامتحان”، مطالبين، من خلال وسم تم إطلاقه عبر “تويتر”، بوقفه والاعتماد على ما يتم تدريسه؛ حتى لا تذهب سنين دراستهم هباءً.

وكانت وزارة الصحة قد اشترطت من خلال العقد المبرم بينها وبين المتدربين،الالتزام باختبار اللغة الإنجليزية قبل البدء في التطبيق العملي؛ حيث توقع الكثير بحسب ما ذكروا أنه سيكون من داخل منهج الدراسة النظيري، وليس اختبار “الأبتس”، متسائلين: ما فائدة تغربنا عن أسرنا وتركنا لأعمالنا خلال الستة أشهر؟

يشار إلى أن وزارة الصحة كانت قد أكدت قبول (7001) متقدم من أصل (13.742) في البرنامج، واشترطت أن يكون المتدرب متفرغاً، وهو ما دفع عدداً منهم لترك وظائفهم، وبيّنت أن المتدرب سيُمنح مكافأة مالية شهرية قدرها 2000 ريال أثناء فترة التدريب.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً