سادت حالة من الاستيلاء على الشارع الليبي، على خلفية إيقاف دول الجوار، تصدير بعض أنواع الخضروات والغلال.

واشار رئيس الغرفة الاقتصادية الليبية-التونسية سمير المهدي إلى إن ذلك القرار مؤقت لحماية الأمن الغذائي التونسي بدرجة أولى بسبب الحرب الروسية- الأوكرانية.

ونفى المهدي، تقدم الدولة الليبية بطلب لتونس لاستثنائها من قرار إيقاف التصدير باعتباره قراراً ظرفياً، جاء فحسب لإحداث توازن داخلي في السوق المحلية التونسية.

ولفت إلى أن ليبيا مفتوحة على أسواق دولية أخرى يمكنها تغطية احتياجاتها الذاتية.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً