أكبر الزلازل في القرن الواحد والعشرين لم يكن زلزال سورية وتركيا، وليس زلزال المغرب الذي أصبح ترند على مواقع الإنترنت، بل هناك زلازل أخرى وعديدة وكبيرة أيضاً تعرض لها العالم خلال القرن 21 وسنخبرك في مقال اليوم من صحيفة البوابة الالكترونية عن أكبر الزلازل التي حدثت مؤخراً.
أكبر الزلازل في القرن 21
أسبوع اكتمل على زلزال سورية وتركيا وما زالت الهزات الارتدادية مستمرة حتى يومنا هذا، وعلى الرغم من شدة هذا الزلزال الذي وصل إلى 7.5 درجة على مقياس ريختر وسنخبرك الآن بالأعوام عن أكبر الزلازل التي حصلت في مختلف دول العالم خلال القرن 21.
جنوب شرق آسيا
في عام 2004 حدث واحد من أكبر الزلازل في العالم وكان في جنوب شرقي آسيا ووصلت شدة الزلزال إلى 9.1 درجة على مقياس ريختر، وضرب الزلزال شواطئ سومطرة في إندونيسيا وأدى إلى حدوث تسونامي كبير جداً.
وصل ارتفاع الأمواج في التسونامي إلى 30 متراً في حين وصلت سرعتها إلى 700 كيلو متر، وذهب ضحية هذا الزلزال المدمّر ما يزيد عن 200 ألف شخص في سواحل 10 دول جنوب شرقي آسيا في حين كان هناك 170 ألفاً في إندونيسيا وحدها.
هاييتي
عام 2010 كان حافلاً بالزلازل، حيث ضرب زلزال هاييتي ووصلت شدته إلى 7 درجات على مقياس ريختر أما خسائره البشرية فقدرت بنحو 200 ألف شخص في حين تشرّد ما يزيد عن مليون ونصف مليون شخص فأصبحوا بلا مأوى ومشرين، وتحولت بورت أوبرانس العاصمة إلى أنقاض تماماً.
أعراض يشعر بها الجسم قبل وقوع الزلازل
الصين
من أكبر الزلازل المدمرة والذي شهدته الصين وتحديداً سيتشوان، خلّف دماراً هائلاً وأودى بحياة ما يقارب 90 ألف شخص، فالزلزال كانت قوته 7.9 درجة على مقياس ريختر، في حين وصل عدد الجرحى إلى أربعة ملايين ونصف مليون جريح.
الدمار وصل إلى مناطق واسعة وأصبح نكبة كبيرة على إقليم سيتشوان جنوب غربي الصين، أما أكثر الضحايا فكانوا بأغلبيتهم من طلبة المدارس وكانوا في مدارسهم عندما حصل الزلزال للأسف.
كشمير
زلزال قوي وصلت شدته إلى 7.6 على مقياس ريختر وأودى بحياة ما يزيد عن 70 ألف شخص، في حين تشرّد ما يزيد عن 3 ملايين ونصف المليون شخص في الطرف الباكستاني وتحديداً من إقليم كشمير.
الكارثة الكبرى في هذا الزلزال كانت أنه ضرب الكثير من النقاط الطبية والمنشآت الإسعافية والإغاثية بدرجة كبيرة، فكان كارثة مدمرة بحقّ.
بام
زلزال بقوة 6.6 درجات على مقياس ريختر ضرب مدينة بام جنوب شرقي إيران، أودى بأرواح حوالي 30 شخصاً، وكان هذا العدد هائلاً بالنسبة لعدد سكان المدين، حيث شكل هذا العدد ما يقارب ربع سكان بام، إضافة إلى الدمار والركام الهائل في المدينة التي تعتبر من المدن التاريخية.
ليس هذا فحسب فالكارثة لم تتوقف عند حد الزلزال فحسب، وإنما انتشر وباء الكوليرا في أرجاء البلاد في ذات العام، فانتقلت العدوى إلى مساعدين ومسعفين دوليين أتوا من النيبال لينقذوا الناس المتضررين من الزلزال، لتكون حصيلة الأرواح جراء الوباء ما يزيد عن 10 آلاف شخص.
عند وقوع الزلازل.. افعل ولا تفعل
اليابان
تشتهر اليابان بكثرة الزلازل التي تتعرض لها والعديد من أكبر الزلازل في العالم حدثت ووقعت في اليابان، حتى أن هناك ما يزيد عن 1500 زلزال قوي يضرب البلاد سنوياً، وفي عام 2011 واحد من أكبر الزلازل ضرب البلاد.
قوة الزلزال وصلت إلى 9.1 درجة على مقياس ريختر، إلا أن الزلزال بحدّ ذاته لم يكن له تأثير قوي رغم شدته وقوته وذلك بسبب نظام الأبنية المتطورة والتي تتضمن طريقة معينة في البناء وامتصاص الصدمات.
إلا أن ما أثر هنا هو تشكل تسونامي كبير شمال شرقي البلاد في ساحل توهوكو، حيث تجاوز ارتفاع الموجات 20 مترا، وغطت المياه محطة نووية في البلاد هي محطة فوكوشيما لتشكل كارثة كبيرة أسفرت عن ما يقارب 20 ألف شخص وقرابة نصف مليون مفقود، في حين خرج آلاف الأشخاص من المدينة إلى غير رجعة.
خاتمة
قائمة أكبر الزلازل في القرن 21 تطول وتطول،وهناك الكثير من الزلازل التي وقعت وتقع كل يوم بدرجات منخفضة وتسمى بالهزات الارتدادية وقد تكون مؤذية جداً في بعض الأحيان، إلا أن من يؤمن بالله وقضائه وقدره فسيكون واثقاً من أن القادم سيكون أجل بلا شك، فالحياة ستستمر بلا محال.

