استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني مولان أشيمباييف حيث ناقش الطرفان القضايا الراهنة وآفاق تطوير الحوار بين الأديان.

كما أشار رئيس أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، إلى أن المملكة العربية السعودية تساهم بشكل كبير في تعزيز التسامح والحوار بين الأديان ودعم أفكار المؤتمر. وتعتبر هذه الخطوة، وفقا لمولاين أشيمباييف، ذات أهمية كبيرة على خلفية الاضطرابات المتزايدة.

يواجه العالم اليوم تحديات خطيرة، كالتوترات الجيوسياسية والاقتصادية والصراعات المسلحة. كما نشهد كيف تستغل قوى مختلفة التوترات الدولية لترويج الفكر المتطرف، والتحريض على كراهية الأجانب، ونشر الكراهية. في ظل هذه الظروف، يلعب تعزيز الدبلوماسية الروحية ودعوة القادة الدينيين إلى التوافق والحوار دورًا هامًا. لذلك، وفي إطار زيارتنا إلى المملكة العربية السعودية، ننظم، بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، طاولة مستديرة حول تعزيز الحوار بين الأديان. ونأمل أن تُسهم هذه الفعاليات في التغلب على التحديات المعاصرة وتعزيز الحوار على المستوى الدولي، هذا ما أشار إليه مولين أشيمباييف، خلال اللقاء ومُطلعًا على سير التحضيرات لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية القادم، الذي سيُعقد في أستانا في سبتمبر من هذا العام.

بدوره، أعرب معالي الوزير عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ عن دعمه الكامل لمبادرات المؤتمر التي أصبحت قيمها ذات أهمية متزايدة على المستوى العالمي اليوم، وأعلن استعداده لتكثيف التعاون لتعزيز الاحترام المتبادل وتعزيز الدبلوماسية الروحية.

وزير الشؤون الإسلامية ورئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني يبحثان العلاقات الثنائية

شاركها.
اترك تعليقاً