في السنوات الأخيرة، تهدف الإصلاحات التي نفذتها أوزبكستان في مجال الهجرة العمالية ليس فقط إلى تحقيق الكفاءة الاقتصادية، بل أيضًا إلى رفع كرامة الإنسان. تنظر السياسة الجديدة للدولة إلى الهجرة العمالية كعامل رئيسي في التنمية البشرية والاستقرار الاجتماعي.”الهجرة العمالية ليست مجرد البحث عن عمل، بل فرصة لتحقيق إمكانيات الإنسان.”إصلاحات منهجية ونهج مركز على الإنسان
تمت إعادة تنظيم أنشطة وكالة الهجرة التابعة لمجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان. تم تصميم الهيكل الجديد لضمان توظيف قانوني وآمن وفعال للمواطنين في الخارج، بالإضافة إلى حماية حقوقهم، ودعم التدريب المهني، ومساعدة إعادة الإدماج.أنشأ مرسوم رئاسي اعتُمد في عام 2024 الأساس القانوني المتجدد لعمليات الوكالة. تتيح هذه التغييرات للمواطنين الخضوع لتدريب شامل قبل المغادرة والحصول على مؤهلات تلبي المعايير الدولية.التعليم والمهارات — طريق إلى سوق العمل الحديث
يكمن التعليم وتطوير المهارات في صميم سياسة الهجرة العمالية في أوزبكستان. توفر مراكز التدريب المؤسسة في جميع أنحاء البلاد للمواطنين فرصة دراسة اللغات الأجنبية، وقوانين العمل، والكفاءات المهنية.تتيح برامج التعاون مع “SBH WeST GmbH” الألمانية، و”Proud Partners” اليابانية، و”Hyundai Heavy Industries” الكورية للمواطنين العمل بناءً على شهادات معترف بها دوليًا.”العامل المتعلم والماهر هو أعظم أصول البلاد في الساحة الدولية.”التعاون الدولي — بوابة إلى سوق العمل العالمي
تحافظ أوزبكستان اليوم على تعاون عملي مع ألمانيا، واليابان، وإيطاليا، وبولندا، وتركيا، والسعودية، وكوريا، والسويد. ضمن هذه الاتفاقيات، يتم خلق فرص جديدة للمتخصصين المؤهلين، والطلاب، والمهنيين الشباب الذين يتلقون التعليم المهني.هناك إمكانيات كبيرة لإقامة تعاون مماثل مع صربيا. في منطقة البلقان، يتزايد الطلب على العمالة في الصناعة، واللوجستيات، وقطاع الخدمات. من جانبها، اكتسبت أوزبكستان خبرة في توفير العمالة المؤهلة المدربة وفقًا للمعايير الدولية.”التعاون مع صربيا في مجال الهجرة العمالية وتطوير القوى العاملة قد يصبح اتجاهًا مفيدًا لكلا البلدين.”يمكن أن تلعب مراكز التدريب المؤسسة في أوزبكستان دورًا مهمًا في إعداد المتخصصين الذين يلبون متطلبات سوق العمل الصربي. علاوة على ذلك، يمكن تطوير التعاون بين المؤسسات التعليمية في البلدين في مجالات التأهيل المهني والتأهيل المتبادل للمؤهلات.كرامة الإنسان — حجر الزاوية في السياسة
رفعت أوزبكستان إدارة الهجرة العمالية إلى مستوى سياسة الدولة المركزة على الإنسان. قبل مغادرتهم للعمل، يخضع المواطنون لدورات تحضيرية ويتلقون استشارات قانونية، ومساعدة نفسية، ودعم معلوماتي.في النصف الأول من عام 2025، تلقى أكثر من 80,000 مواطن مساعدات معلوماتية ومادية. في الوقت نفسه، تم إدخال نظام قروض صغيرة لتغطية النفقات المتعلقة بالتأشيرات، والتأمين، والسفر.الخلاصة: التنمية المستدامة من خلال كرامة الإنسان
من خلال تحويل سياسة الهجرة إلى نظام يقوم على احترام كرامة الإنسان، تتحرك أوزبكستان نحو التنمية المستدامة والتكامل العالمي.”الهجرة العمالية هي عملية تجلب للناس معرفة جديدة، ومهارات، ونوعية حياة أعلى.”التعاون مع صربيا ليس مجرد تبادل للقوى العاملة، بل شراكة تهدف إلى تطوير رأس المال البشري، وإنشاء برامج تعليمية مشتركة، وتعزيز الصداقة الأوثق بين الأمتين
كرامة الإنسان والإمكانيات العمالية.. سياسة الهجرة الحديثة في أوزبكستان
تابعنا على
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

