أ : فيحان بن ناجي البقمي

عندما نشاهد بعض المحافظات الأخرى التي تواكب التطور وتسعى لتنفيذ الرؤية 2030 لا نمل من تأمل مشاريعها التنموية وطريقة تصميمها ، وجمال تنفيذها ، واختيار مواقعها
، والأمانة عند تسليمها ، وسعادة أهلها بها، وسماع دعواتهم لمن قام على ظهورها ؛لتكن عوناً للمواطن والمقيم ، وصورة تنطق عن السعودية وجهود قيادتها التي تَسعد بكل عمل جاد ذو بصمة نافعة .
نعود لنكرر بأن محافظة تُرَبَة تحظى بموقع تتمناه محافظات كثيرة فالمداخل الرئيسية تمكنها بأن تكون محافظة استثمارية وسياحية وتجارية وذات جاذبية للمار والزائر ومن يرغب
بالاستقرار ..
وهذا لن يحدث وهناك ضعف مؤسساتي لا يتحرك ولا يسعى نحو التطوير والضعف الأقوى أن تكون من أهل المحافظة وتحت مسمى مسؤول وتتحرك سلباً وفي اتجاه معاكس لا يخدم المواطن بشكل عام فالإيجابية هي الهدف وهي المؤشر لكل تقدم يرجوه مواطن هذه المحافظة …
فنحن نفتقد النظرة لمستقبل أبناء تُرَبَة فالمسؤول القادم ( راحل ) وعندما لا يجد المناشدة بالجديد المفيد سيكون منفذاً لما يراه لا ما يراه المواطن الذي يحتاج مستشفى على أعلى مستوى وبأجمل تصميم وبأفضل موقع وهو الذي يحتاج حدائق مميزة تمكنه من كسر روتينه اليومي لا جرداء من الأشجار وذات أرضية من التراب ( أكرمكم الله ) وهو الذي يحتاج إلى نظافة الأحياء وترصيف شوارعها وتجديد البالي من بنيتها وإنارة ممراتها وتجميل مداخلها وتغيير مخارج اتجاهاتها الداخلية بتصاميم مواكبة للرؤية وذات طابع صناعي وتجاري وعلمي وكل ما هو هادف ، وهو الأهم حاجة لتشجيع رؤوس الأموال بالدخول للمحافظة لإقامة مشاريع تزيد من فرص العمل وتكبح البطالة وهو من نفذ صبره وهو يطالب بشبكات صرف صحي من نشأة المحافظة وحتى الآن !!! حتى أصبحت تُرَبَـة تسبح فوق بحر من الصرف الصحي ( أجلكم الله ) ….!!!
لن نتطور وهناك مؤثر يجالس المسؤول ولا يعطي اقتراحًا ويسعى لتحقيقه ويرى أن هناك مواقع لمشاريع لم تنجح ويمكن أن يكون البديل عنها لمشاريع قُرر تنفيذها بمواقع كثر الجدال حولها وأنها غير مناسبة من حيث المكان والتربة وبعد المسافة وأن تنتهي المجالسة بفكرٍ غايته التنفيذ بالإقناع .
إن كل ما نحرص عليه هو التفاف الجميع حول مصلحة المحافظة والخروج بوجه يجلب إشادة القيادة الغالية وشكرها الدال على أن هناك رؤية تم تنفيذها بإشراف مجلس تنفيذي أعضاءه مسؤولين من أبناء هذه المحافظة التي تستحق أن تكون الأجمل والأكمل تطورًا .

شاركها.
اترك تعليقاً