أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، خلال مؤتمر صحفي عقده السبت بمناسبة «أسبوع الطيران والفضاء للحرس الثوري»، أن إيران أنشأت مدناً ومنشآت لإنتاج الصواريخ تحت سطح الأرض، تكفل استمرار إنتاج الأسلحة وتطويرها حتى في خضم المعارك.

وقال محبي: «تمكّنا سريعاً من نقل إنتاج الصواريخ والمسيّرات من فوق الأرض إلى تحتها، ومثلما كنا نمتلك سابقاً مدناً صاروخية لتخزين الصواريخ وإبقائها في حالة جاهزية، استطعنا اليوم إنشاء مدن لإنتاج الصواريخ تحت سطح الأرض».

وأضاف أن إيران لن تسمح للعدو بمنعها من إنتاج الأسلحة وتطويرها «ولو لحظة واحدة»، مشيراً إلى أن طهران طوّرت مرونة عالية أتاحت لها نقل خطوط إنتاج الصواريخ إلى باطن الأرض، مما يضمن استمرار تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة حتى في ظل الحرب والقصف المتواصل.

وأوضح المتحدث أنه سيُكشف عن مدينة صاروخية جديدة وجملة من الإنجازات المهمة خلال هذا الأسبوع، مؤكداً أن توطين التقنيات الجوفضائية يُعدّ من أبرز ما حققته إيران في هذا المجال. وشدّد على أن إيران تحوّلت من دولة مستوردة للأسلحة إلى دولة منتجة ومصدِّرة لها.

وعلى صعيد العمليات الميدانية، كشف محبي أن القوات الجوية للحرس الثوري أسقطت أكثر من 260 طائرة معادية خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في فبراير الماضي. وأشار إلى أن الحرس تمكّن خلال الأسبوعين الماضيين من إسقاط 7 طائرات مسيّرة استطلاعية أمريكية من طراز «إم كيو إم-170» والسيطرة عليها.

شاركها.
اترك تعليقاً