دعت منظمة التعاون الإسلامي إيران إلى التحلي بمزيد من الوضوح والتعاون بخصوص التحقيقات التي تعهدت بالقيام بها حول الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.
وطالبت المنظمة في بيان لها، الأحد (6 أغسطس 2017)، إيران بالعمل بجدية لتقريب المواقف درءًا لأي تصعيد ورفعًا لأي غموض لا يمكن أن يزيد هذا الملف إلا تعقيدًا.
كما أكدت أهمية اعتماد الشفافية والنزاهة في التحقيقات بما يخدم مصلحة الطرفين واحترامًا للمطالب المشروعة للجانب السعودي وذلك استنادًا إلى قرارات مجلس وزراء الخارجية ذات الصلة ولما نصت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى أي دولة بوضوح ملزم للجميع.
وأشارت المنظمة، في هذا الصدد، إلى القرارات الصادرة عن وزراء الخارجية وآخرها القرار رقم (46 / 44 س) الذي تم اعتماده في الدورة الـ 44 لمجلس وزراء الخارجية المنعقدة في أبيدجان يومي الـ 10 والـ 11 من يوليو الماضي حول قضية الاعتداء على مقرات البعثة الديبلوماسية السعودية في إيران.
وأكدت حرصها على الالتزام بالمبادئ التي نص عليها ميثاق المنظمة وتعهدت الدول الأعضاء باحترامها.
وكانت وزارة الخارجية السعودية اتهمت الإثنين الماضي السلطات الإيرانية بالاستمرار في المماطلة ورفض استكمال الإجراءات المتعلقة بالتحقيق في حادثة اقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد على رغم مضي أكثر من سنة ونصف السنة على اقتحامهما.
وأكدت أن المملكة ستقوم بإيضاح ذلك للمنظمات الدولية واتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن حقوقها الدبلوماسية وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وأحكام القانون الدولي.

