أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عدم دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
وأكد المصدر موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، والحل القائم على مبادئ إعلان (جنيف 1 ) وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا لا مكان فيه لبشار الأسد.
كما أكد المصدر دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.

ويأتي هذا بعد أن نقلت مراسلة قناة “روسيا اليوم” في جنيف دينا أبي صعب عن مصدر في المعارضة السورية بأن الجبير أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات أن بشار الأسد باقٍ.

وحسب المصدر قال الجبير للمعارضة إن على الهيئة الخروج برؤية جديدة وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا من غير المعارضة.

ونوه إلى أن الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكنًا خروج الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، “وأننا يجب أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة” وهو ما نفاه المسؤول في وزارة الخارجية السعودية.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً