حسدوا فماتوا وهم أحياء ؟!
قلوب ملئت بالسواد فعاشت في ظلام حُبست عنها سعادة الأيام وظلت تلف على هذا المنوال أعينهم زاغت لنعم الأخرين وقلوبهم تفطرت قهراً على عيش العالمين لا هدف لهم سِوى الحقد والحسد والغيبة والنميمة وتفريق الأسر!
هم يعشون في كدر ويشعرون بالنقص والألم ويبكون لِقلت الحال والعمل ولو أنهم تفكروا قليلاً لوجدوا النِعم تحيطهم من كل مكان عافية في الأبدان ورزقاً في الأموال !!
ولكن قصُرت أنظارهم لما عند الغير فأصبحوا لايرون الخير فإن كنتَ منهم فتمهل ثم تفكر قليلاً في عطايا الرحمن وطهر قلبك من الحسد والاحقاد .
تابعنا على

