الزمان: وقت الانتخابات.
المكان: محافظة تربة.
الحدث: فوز أعضاء وعدونا بالتغيير للأفضل.
النتيجة: وهم وسراب وضياع.

بداية التميز لأي عمل مؤسسي هي الشراكة المجتمعية بين أفراد الشعب وبين من يمثله، وحينما تغيب هذه الصلة تغيب أهم مقومات النجاح.

هذا الكلام لايقوله رواد التطوير، ولا رموز التدريب، ولا أعلام التخطيط، بل هو أبجديات يعرفها الجميع.

أتسائل سؤالا غير برئ:
بعد كل هذه الأشهر الطويلة ماالذي أنجزه أعضاء المجلس البلدي من وعود وأمنيات؟

أليس من حقنا عليهم أن يكاشفونا بما تم وبما لم يتم؟

أم أن الوعود غدت كسراب بقيعة؟

هل آن الوقت أن تتم محاكمة من أطلق وعودا غير صادقة، انتهت يوم فرز الأصوات، وغدت وعودهم حكايات تروى وذكريات لاتنسى.

تربة واجهة مكة المكرمة الشرقية ولايوجد بها أي مرفق لخدمة ضيوف الرحمن أسوة بجارتها الخرمة.

تربة بوابة نجد ومفتاح الحجاز لايوجد بها مرافق عامة تليق بأهلها -سوى حديقة الشلال- فمتى يتفضل المجلس والبلدية بحدائق أخرى تليق بأهلها وبها.

لن أتحدث عن شوارعها المكسرة، ولا أرصفتها الحزينة، ولامطباتها التي أمست معلما من معالمها، ولاعن الفوضى المرورية وطيش بعض السفهاء ممن لم يجدوا رادعا لطيشهم، فهذه كلها تستحق أن تفرد بمعلقات، وليست مقالات فقط، وقريبا بإذن الله سأتطرق لكثير منها.

قبل فترة اقترحت بفتح خط ساخن لتلقي الشكاوى والملاحظات على المطاعم والمحلات والشوارع وغيرها، أو برسالة على الواتس آب، مرفقا معها تفاصيل الشكوى وبيانات الشاكي، كما هي الشراكة المجتمعية التي يجب أن يعيها الجميع، نظر صاحبي طويلا في عيني ثم قال بضحكة شريرة ساخرة (صادقة):
في المشمش ياصديقي!!

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً