‏تدمع الاعيّن لهذا الصغير .. وتفطرت قلوبنا على حاله حزن الصغار قبل الكبار وتعاطفت ملاين من الناس في قضيته ؛
‏الم تدركوا بعد لماذا؟
‏هل لانه قتل ابنكم عمداً ؟
‏هل لان بينه وبين ابنكم عداوه سابقه؟
‏هل لانه مدرك مافعل حينها؟
‏بل والله انها نزوات الشيطان جائت لصغيرٌ جاهل لايعلم عواقب ما فعله..
‏ابناء سالم .. كفاكم تجاهل امره فَ والله ان حاله يبكي البعيد قبل القريب عاش مايكفيه من عذاب الضمير ومرض الجسد والآن فقدان العقل…
‏قصاصه حق وشرع لله ولكن لن يزيدكم عزه ولن تأجرون عليه ، هل انتم مستغنون عن جٓنةٌ عرضها السماوات والارض ؟ واجراً يتزايد لتركي مادام علي حياً؟ هل انتم مستغنون عن احياء الناس جمعياً ! في عتقكم لرقبته كأنكم عتقتم رقاب الناس اجمع ﴿ فمن احيّاها فكأنما احيا الناس جميعاً ﴾..
‏غفران للذنوب ، جنة عرضها السموات والارض لك ولتركي ولوالديك ، عتاق رقاب الناس جميعاً ، عزّه في الدنيا والآخره ؛ جميعها في كلمه واحده منكم ..
‏اكتسبوها بالعفو فأنه اخذ جزاءه في الدنيا يكفيه ما اصابه من تدهور في حالته النفسيه والصحيه رسالتي الاخيره لكم …
‏تفطرت قلوبنا فلا تتحجر قلوبكم…

شاركها.
اترك تعليقاً